#adsense

عين الحلوة: إحياء ملف النفط يحتم بناء الجدار

حجم الخط

في وقت يعيش فيه مخيم عين الحلوة حالة من الهدوء الهش، أبلغ مصدر امني جنوبي “المركزية” ان “الوضع في المخيم لم يعد مضبوطا او ممسوكا من الناحية الامنية من قبل اي فصيل مهما كان حجمه، بل تحول الى مربعات أمنية تتولى مسؤولية كل مربع جهة محددة. فحركة فتح تسيطر على البركسات وتتمركز في احياء اخرى، تقابلها سيطرة متشددة للاسلاميين المطلوبين للدولة اللبنانية في الصفصاف والطوارئ، فيما تنتشر عصبة الانصار الإسلامية القوة الثانية في المخيم بعد فتح في باقي الاحياء، وتلعب دورا في اخماد حدة الاشتبكات بين فتح والاسلاميين المتشددين.

وأكد المصدر ان “الوضع الأمني في المخيم يهتز يوميا ومعرض للانفجار”، مشيرا الى أن ” قيادي فلسطينياً رفيعاً تبلغ خلال زيارته لبيروت آتيا من رام الله من مسؤولين امنيون لبنانين ان “الامور لم تعد تحت السيطرة”، وأن “من واجب منظمة التحرير الفلسطينية امنيين لبنانيين وفي مقدمتها حركة “فتح” القضاء على الحالات الشاذة التكفيرية في المخيم”، و”في حال مواجهة صعوبة، على الحركة احتواء المتطرفين بالتعاون مع عصبة الانصار التي تمون عليهم من الناحية الشرعية الدينية، فيتم تجميعهم في حي واحد تحت امرتها ويضبط انفلاشهم الامني الذي يعرّض المخيم في كل مرة لنكسة امنية يسقط فيها ضحايا وجرحى”.

وتابع المصدر “القوة الامنية الفلسطينية في وضعها الحالي عاجزة عن ضبط المخيم، نظرا لرفض الاسلاميين المتشددين لدورها”، واعتبر أن “الانتشار القوة الاخير في المخيم كان دعسة ناقصة بدليل عدم قبول المتشددين انتشارها في مناطقهم، الامر الذي تولته عصبة الانصار الاسلامية” ، مشيرا الى ان “القوة منعت من تركيب كاميرات على مركز مستحدثة لها في حي المنشية وتعرضت لاطلاق نار ما ادى الى جرح 3 من عناصرها من قبل مجموعة مسلحين لا مرجعية لهم”.

واكد المصدر “عودة تسليم المطلوبين في عين الحلوة ومخيمات الجنوب لأنفسهم لانهاء ملفاتهم الامنية التي تتعلق بالانتماء لمنظمات ارهابية او حمل السلاح او القتل”، لافتا الى أن “تم مؤخرا تسليم 8 مطلوبين، واطلق سراح احدهم لعدم وجود اي حكم بحقه”، مؤكدا ان “هؤلاء هم من المطلوبين الصغار، وان اللجنة الامنية العليا الفلسطينية لم تسلم الى الان اي مطلوب خطير لبناني او فلسطيني او سوري.

مخيم عين الحلوة لعجزها عن ذلك “، مضيفا “المطلوبون طلقاء احرار في المخيم ويتوزعون على:

– جند الشام 40-50 عنصرا في منطقة الطوارئ وعلى رأسهم هيثم الشعبي ومحمد الشعبي.

– فتح الاسلام50 عنصرا من منطقة الصفصاف وحي الطيري وحي حطين وأبرزهم اسامة الشهابي، بلال بدر وابو جمرة الشريدي.

– كتائب عبد الله عزام التي تنتمي فكريا الى القاعدة، يتمركز المطلوبون في حطين. نذكر منهم:

توفيق طه يوسف شبايطة، زياد ابو النعاج، رامي ورد، هلال هلال، جمال حمد، رائد جوهر، محمد جمعة، زياد الشهابي، يحي بهاء الدين وحجير ابو بكر المتهم بالوقوف وراء التخطيط لتفجير السفارة الايرانية في بيروت وهم متوارون.

ولفت المصدر الى ان “القيادات الفلسطينية لم تقدم للجيش اللبناني بديلا من الجدار الاسمنتي الذي بوشر العمل

به حول المخيم، ما يعني ان الدولة قد تلجأ الى اعادة بناء الجدار خصوصا وانها ستلزّم الشركات الاجنبية التنقيب عن النفط في الجنوب، وهناك شرط استتباب الوضع الامني لحماية آليات الشركات خلال مرورها بالقرب من مخيم عين الحلوة، اضافة الى مسؤولية الدولة بحماية دوريات اليونيفل خلال مرورها في الجنوب من والى بيروت للتبديل خصوصا بعدما كشف امير داعش في المخيم عماد ياسين عن خطة كانت تستهدف اليونيفل”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل