
أوضح عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب كامل الرفاعي تأييد الكتلة للنسبية على أساس لبنان دائرة إنتخابية واحدة، وبالتالي الوصول الى قانون يطمئن المواطن اللبناني بأنه يستطيع الإقتراع بكل احترام وحرية، ما يعبّر عن آمال اللبنانيين، لا سيما من خلال خفض سن الإقتراع الى 18 سنة وإصدار البطاقة الإنتخابية التي تخوّل المواطن الإقتراع في المكان الموجود فيه.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، سأل الرفاعي: هل اقتراحات القوانين التي تعتمد على النسبية والتي طرحت في السنوات الأخيرة هي افضل من قانون الستين أم أسوأ منه؟ وأي قانون يعبّر أكثر عن تطلعات اللبنانيين ويكون أكثر عدالة.
ولفت الرفاعي الى ان بعد النسبية، قد يكون “الستين” من الأفضل لناحية التمثيل، وأضاف: سمعنا كثيراً من الكلام الذي انتقد هذا القانون وهاجمه، لكن في الواقع لم نسمع توضيحاً حول العلل الموجودة فيه بالمقارنة مع الإقتراحات الأخرى المطروحة، فعلى سبيل المثال اقتراح “اللقاء الأرثوذكسي” يدمّر لبنان ويعيده الى زمن المتصرّفية؟ فهل هو أفضل من قانون الستين؟!.
وإذ أكد الرفاعي أن مصلحة اللبنانيين تكمن في النسبية، شدّد الرفاعي على أن البلد قائم على التوافق وخير دليل التوافق على إنتخاب رئيس الجمهورية ثم تشكيل الحكومة، وبالتالي كي نخرج من سياسة التوافق لا بدّ من قانون عصري يعتمد على النسبية والدائرة الواحدة وإلغاء الطائفية السياسية، وعندها نصبح في دولة عصرية.
وانتقد ما تطرحه معظم الإقتراحات لجهة تقسيم البلد بين الطائفة المسيحية والمذاهب الإسلامية، الأمر الذي لا يدفع إطلاقاً الى التقدّم.