#adsense

ريفي: ألم تتعلموا من الانتخابات البلدية ؟

حجم الخط

اعتبر اللواء أشرف ريفي انه تعرض في الأسبوع الفائت لاعتداءٍ موصوف مُورِس عليه بكيدية ووقاحة وغطرسة.

واضاف في كلمة خلال تكريم ذوي الاحتياجات الخاصة: “لقد تم إستهدافي في أمني الشخصي، ما يهدد بخلق ثغرة يفتش عنها من قاموا باغتيال رجالات لبنان، وسجن مرافقي عمر البحر الذي أوجه له التحية، بعقوبةٍ لا تستأهلها مخالفته المسلكية.”

واردف: “تلا ذلك فوراً قرار تخفيض حمايتي الشخصية، ما أكد المؤكد الذي كنا نخشى منه، وهو أن بعض أرباب الكيدية، في سعيهم لِوَهمِ محاصرة أشرف ريفي وتحجيمه، يتخطون كل الخطوط الحمر، ويتجرأون على المسّ بما لا يمس، متوهمين أنهم سيدفعوني الى تغيير قناعاتي ومبادئي والى الرضوخ”.

وتابع: الإحتكام دائماً للشعب.لقد فشلتم في المرة الاولى وستفشلون في الثانية وستكون هذه محاولتكم الأخيرة، تريدون فرض حصار إعلامي وسياسي على اشرف ريفي؟ ألم تتعلموا من درس الانتخابات البلدية أن الناس هي التي حاصرتكم بإرادتها الحرة، وبجباهها المرفوعة وبعنفوانها الذي جرف بطريقه المال والسلطة وصرف النفوذ واستعمال المؤسسات الأمنية وغير الأمنية؟

لهؤلاء أقول: من أمثل من الناس الشرفاء ليسوا مجرد مؤيدين لأشرف ريفي. بل هم من صنعوا مع باقي اللبنانيين ثورة الاستقلال بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء. لقد تجرأتم على المساومة على هذه الثورة، فكان للناس شجاعة قول اللا، ورفضوا ان يتاجر أحد بكرامتهم، مقابل اتفاقات تقاسم النفط والتعيينات، وصفقات التلزيم الفاسدة والمفسدة.

لهؤلاء نقول: لقد رفضنا وسنرفض أن يحكم وطننا بصفقة كبيرة، تبدأ من توزيع المناصب والكراسي وقصور السلطة، ولا تنتهي بتقاسم ثروات البلد، واقتطاع الحصص، فيما شعبنا يزداد فقرا، وبلدنا ينحدر باقتصاده ومرافقه ومؤسساته وبيئته الى الاسفل.

نعم لقد فعلتم كل ذلك. والمخجل أن الثمن تم دفعه لدويلة السلاح، صمتاً وتغاضياً حتى التواطئ، على سلاح يهدد السلم الاهلي في الداخل ويشارك في جريمة اغتيال شعب كامل في سوريا.

يبدو لي أن توقيف عمر بحر وتخفيض حمايتي الامنية كان آخر خطوة يجب أن تتخذ قبل الاحتفال بنجاح الخطط الامنية في بقع الدويلة، وبالتالي الاحتفال  بسيادة لبنان الناجزة . فهنيئاً لكم هذا الانتصار.

لمن اخذ قرار تخفيض حمايتي الأمنية أقول كي يسمع أيضاً من شجع ومن غطى هذا القرار.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل