#adsense

بين 15 كانون 1986 و18 كانون 2016… قضية واحدة وهدف واحد

حجم الخط

في الذكرى الـ31 لإسقاط الإتفاق الثلاثس في 15 كانون الثاني 1986، إمتلأت الصفحات والتعليقات التي حاولت تحريف حقيقة ما حصل يومها، لكن للتاريخ وحفاظاً على المصداقية، لولا ذلك الـ15 كانون الذي  قاده الدكتور سمير جعجع وقلب فيه كل موازين القوى والتوقعات، لكان جيش الإحتلال السوري سيطر شرعياً على كل المناطق اللبنانية الى أجل غير مسمى.

وللغيارى نقول: “سقط شهداؤنا في سبيل القضية الواحدة التي إستشهد من أجلها شبابنا في معارك تل الزعتر والأرز وقنات وزحلة والجبل وشرق صيدا وإقليم الخروب… وعلى كل الجبهات في كل المناطق اللبنانية.

لم نكن يوماً نهوى المعارك، لم نكن يوماً نستخف بأرواح شبابنا وممتلكاتنا وأرزاقنا، وفي كل المعارك التي خضناها، قاتلنا بشرف وبسالة لاننا كنا أمام خيار واحد “الموت”، فقررنا إما أن نموت بشرف أو أن نحيا بشرف، ولا مكان لخيار آخر.

في الذكرى الـ31 لـ15 كانون الثاني، والذكرى الأولى لـ18 كانون الثاني، والتي لاقت أيضاً إنتقادات كثيرة، على الرغم من أنها إنتقلت بالمجتمع المسيحي خصوصاً واللبناني عموماً من مكان الى آخر مختلف تماماً، تبقى ثابتة واحدة وحيدة لا تتغير.

ثابتة واحدة إستُحقت بكل جدارة، ثابتة أثبتت الأيام والسنين أنها أكثر من صحيحة، ثابتة أننا نؤمن بالخيارات التي يختارها سمير جعجع، نؤمن بصدق وتجرد هذا الرجل من كل شيء إلا من التضحية في سبيل قضيتنا، فهو دائماً في الخطوط الأمامية، أمامنا، في المعارك والإعتقال والسلم، وما يقرره ينبع من إيمانه ومن صلب قضيته.

حتماً ما فعله سمير جعجع على مدى سنين نضاله وخصوصاً في 18 كانون الثاني 2016، غيّر التاريخ من بابه الواسع، أما أولئك المنظرين البائسين، فحتماً… سيتعظون يوماً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل