#adsense

بالصور: فن رخيص باسم الدين.. أغفر لها يا ابتاه!

حجم الخط

مهما كان الإنسان ديمقراطياً لا بد من ان يقع في الخطأ ويتعثر في كثير من الأحيان، فكيف اذا كان هذا البعض جاهلاً، اوغبياً عن قصد او غير قصد، وكيف إذا كان يتجاهل أن الأديان والمقدسات من الأسس التي تُبنى عليها حياة الإنسان، فالإساءة للآخرين أمر محظور، فكيف إذا تناولت الرموز الدينية، الله، الأنبياء والرسل.

من حادثة الصحافة الدنماركية، ورسوم “شارلي إيبدو” الكاريكاتورية الى محطات أخرى كثيرة، تم التطاول فيها على الأديان، وقد اثارت غضب الملايين وادت الى سقوط قتلى، كما تسببت بأعمال إنتقامية دفاعاً حتى ولو بطريقة مسيئة اكثر.

مواقع التواصل الإجتماعي حافلة برسوم تسيئ للأديان، تكشف لنا بعضها عن طريق الصدفة، والأسوأ أن من يعمد الى نشرها  يتباها وبكل فخر بـ”حرية التعبير”!!!. أي حرية وتعبير هذا، عندما نتخطى احترام المقدسات وإيمان الأخرين بمعتقداتهم، اي حرية وتعبير عندما نخرج عن حدود اللياقة وننحدر الى مستوى أخلاقي حاقد، يسخر من الأديان ويشوه قدسيتها؟.

سارة زاهر، تدعي رسم الفنون الجميلة، ولدت في مصر، وتنقلت بين لندن واستراليا، ترددت مراراً الى لبنان حيث تلقت تعليمها في الجامعة الاميركية في بيروت وحازت على شهادة في الفنون الجميلة، لكنها للأسف حولت تلك الفنون الجميلة الى حفلة جنون وإساءة للشعارات الدينية موهة المقدسات عبر رسوم لا تُعبّر إلا عن حقد دفين وجهل مدقع.

الرسوم كثيرة، لن ننشرها جميعها لأنها تسيء الى قيمنا وأخلاقياتنا قبل أن تسيء الى من ابتكرها، لكن يمكن لمن يريد الإطلاع على هذه الموهبة “الرخيصة”، ان يزور صفحتها على موقع “Instagram”، ليرى فظاعة فنها وحقدها.

ارادت زاهر ان تخترغ إلهاً للفيسبوك، فأقدمت على انتزاع حبات المسبحة المقدسة واستبدلتها بالتعابير التي تستعمل على موقع الـ”فيسبوك”. لم تكتفِ بذلك، فأكملت جريمتها وانتزعت الصليب ايضاً لتضع مكانه حرف الـ”F” بالإشارة الى شعار فيسبوك، وارفقت إبداعها بعبارة، “سأصلي لإله الفيسبوك”!.

صورة أخرى أشد فظاعة: الصليب المقدس وقد صلبت عليه اللعبة الشهيرة “باربي”!.

الفن رسالة راقية، رسالة لا يجوز استخدامها للإساءة للأديان ورموزه، الفن اداة للبناء وليس للهدم، الفن احترام للثقافات والاديان حتى ولو اختلفنا مع هؤلاء “الآخرين”.

قال البابا فرنسيس بعد الهجوم الذي تعرضت له صحيفة “شارلي إيبدو”: “حرية التعبير حق، ولكن هناك حدود عندما تسيء إلى الأديان، ولا يمكن التحريض، ولا الإساءة لمعتقدات الناس”.

أما سارة زاهر فلك تفاهتك وجهلك… وبإسم يسوع المسيح الذي تشوهين نقول: “أغفر لها يا ابتاه حتى لو كانت تدري ماذا تفعل”!.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل