
توقف رئيس حركة التغيير ايلي محفوض عند الذكرى الثالثة لانطلاق أعمال المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل الشهداء، “فهي بالرغم من كل المحاربة التي تعرضت لها نريد منها أمرين، أولهما: كشف حقيقة الاغتيالات السياسية في لبنان وقد تكون المرة الأولى في التاريخ منذ اغتيال نسيب المتني حتى اليوم لمحاولة كشف الجهة التي تقف وراء الاغتيالات السياسية، وثانيهما: نريد العدالة التي من دونها لا تستقيم الأمور”.
وتطرق محفوض عقب اللقاء الذي جمعه برئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب، في حضور رئيس جهاز الإعلام والتواصل شارل جبور، الى قانون الانتخابات حيث أكّد “ان القوات اللبنانية مصرّة على صياغة قانون جديد، فهي ليست متمسكة بمشروع واحد بل منفتحة على الحوار والنقاشات ولكن الوقت بدأ يُداهمنا، وتأجيل الانتخابات لأسباب تقنية وسواها لا يجب القبول به”، مقترحاً اعتماد قانون “One Person One Vote” الذي اعتُمد في الولايات المتحدة الأميركية.
وعن الحوار مع حزب الله، اعتبر محفوض أنه “لا يمكن الجلوس مع أحد على طاولة الحوار، سواء حزب الله أو غيره، وهو يضع مسدسه على الطاولة، فالحوار يجب أن يكون بين كل مكونات المجتمع اللبناني وفق مبدأ المساواة، مع العلم ان الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله برعاية الرئيس نبيه بري برّد الأجواء ولكنه لم يُقدم جديداً، ولكن في الوقت عينه لا يستطيع أن يستمر الأفرقاء في لبنان متمترسين كلاً خلف متراسه”.
وأضاف:”أما للتحاور مع فريق يحمل السلاح ويقاتل خارج لبنان ويملك أجندة مختلفة عن تلك اللبنانية، عليه القيام بخطوة أولى تجاه اللبنانيين وليس العكس”.
ووصف ما يجري في مطار بيروت بالمهزلة “باعتبار أنه لا تُحل بهذه الطريقة مثل هكذا ملفات شائكة”، داعياً الى إنشاء “وزارة الأزمات”.
وشدد محفوض على أهمية خصخصة كل الملفات “نظراً لنجاح القطاع الخاص بعد أن تبيّن فشل القطاع العام في إدارتها”.
من جهة أخرى، أبرق رئيس القوات والنائب ستريدا ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان باستشهاد خمسة مسؤولين إماراتيين جراء التفجير الإرهابي الذي طال مقر دار الضيافة لوالي مدينة قندهار في أفغانستان، كما تمنيّا الشفاء العاجل للجرحى وفي طليعتهم سفير دولة الإمارات.