.jpg)
علق النائب عمار حوري على موضوع قانون الإنتخابات، قائلاً: “إنطلاقا من موقفنا ككتلة “المستقبل” ونحن تقدمنا مع “القوات اللبنانية” والحزب “التقدمي الإشتراكي” باقتراح قانون يمازج بين النسبي والأكثري وإعتبرناه خطوة متقدمة باتجاه تسوية ما بين النسبي والأكثري وتقدمت كتلة “التنمية والتحرير” من خلال النائب علي بزي باقتراح قانون يتضمن أيضا الأكثري والنسبي لم تصل الأمور إلى خواتيمها.
واضاف: “اليوم يكثر الحديث عن بقاء قانون الدوحة أو الذهاب إلى نظام نسبي كامل والمستغرب أن ما سمعناه عن النزول إلى الشارع ومحاولة إحداث ثورة في هذا الإتجاه نقول إن معظم القوى السياسية ممثلة في الحكومة وفي مجلس النواب وهما المكانان اللذان يمكن أن يدور فيهما النقاش”.
وتابع لـ”إذاعة الشرق” عند سؤاله عن مخارج لهذا الإستحقاق: “إن الوقت لا يزال يتسع أمامنا لإنتاج قانون جديد إذا حسنت النوايا وربما الفرصة تبلغ 50 % فقط لإنتاج قانون جديد”.
وعما إذا أصبح قانون الدوحة هو القانون النافذ، قال: “هذا القانون الذي فرض علينا في الدوحة قيل إنه أعاد الحقوق ووصف بالممتاز وبعد نتيجة العام 2009 تمت شيطنته وهذا ما يحدث الآن”.
واشار حوري الى ان الرئيس ميشال عون يحاول أن يحث أصحاب العلاقة حتى نذهب إلى إنتخابات وفق قانون جديد يريح أكثرية القوى السياسية. ولفت الى إن قانون الإنتخاب هو قانون سياسي بإمتياز وتتقدم أهميته على ما عداها من القوانين لأنه يحدد مستقبل الحياة السياسية ويحدد الخارطة السياسية لتوزيع القوى السياسية في البلد.
واعتبر أن قانونا ينطلق من إضطهاد مقصود أو ظلم محقق ليست له فرص للنجاح لأن قانون الإنتخاب يحتاج إلى توافق سياسي.
وسئل حوري عن الفقرة العاشرة من المادة 53 من الدستور التي تعطي رئيس الجمهورية صلاحية توجيه رسالة إلى مجلس النواب عندما تقتضي الضرورة وحقه في إدراج القانون على جدول أعمال الجلسة التشريعية، فقال: “هذا حق دستوري وليست القضية هي قضية إدراج القانون على جدول الأعمال. كلنا يعلم بوجود 17 مشروع وإقتراح قانون في مجلس النواب وقبل ذلك تم طرحها ولكننا لم نتوصل إلى إتفاق. إن قانون الإنتخاب يحتاج إلى توافق سياسي ويحدث بشكل بعيد عن الإعلام وعن الضجيج. الفرصة ليست معدومة لكنها أيضا ليست كبيرة”.
ورأى النائب حوري في الزيارة التي قام بها الرئيس عون والوفد الوزاري إلى المملكة السعودية وقطر بأنها كسرت الجليد الذي كان تراكم وأعاد صورة العلاقات الودية إلى طبيعتها فما بالك بالمملكة التي وقفت إلى جانب لبنان تاريخيا وقدمت ما قدمته على كافة المستويات. وقال: “هذه الزيارة فتحت النافدة في هذا الجدار كما فتحت بوابة لإستعادة العلاقات الودية. علينا الإنتظار بعض الوقت لنرى استكمال هذه الصورة”.