#adsense

باسيل في الذكرى الأولى لتفاهم معراب: متفقون مع “القوّات” على قانون الإنتخاب مع فرق التكتيكات

حجم الخط

شدد رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل على أن قانون الإنتخابات لن يكون المطب الأول في العلاقة مع “القوّات” لأن الحزبين على عكس ما يشاع متفقان في هذه المسألة وليسا مختلفَين بغض النظر عن فرق المقاربات والتكتيكات، مؤكداً أن كل القوانين الإنتخابيّة التي يطرحها “التيار” تلقى موافقة في مكان ما من قبل “القوّات”.

باسيل، وفي حديث للـ”OTV” في الذكرى الأولى لتفاهم معراب، توجّه إلى القواتيين قائلاً إن “مسؤوليتنا تجاه الناس كبيرة ونحن ملزمين بحكم هذه المسؤوليّة أن نبقى سوياً، فكيف إذا تعلّمنا أن نحب بعضنا بعضاً ومع الوقت أحبينا بعض بشكل طبيعي؟”.

وردّاً على سؤال عما إذا كان هدف “القوّات” و”التيار” في الإنتخابات النيابيّة المقبلة هو إلغاء المستقلين وحزبي “الكتائب” و”المردة”، قال باسيل: “لا اعتقد أنه من الممكن في لبنان أن يلغي أي فريق ما فريق آخر”، مؤكداً أن من الممكن ان تضمحل فكرة ما أو يتلاشى مشروع وينتهي كالإقطاع السياسي وهذا مرده إلى تطور الحياة والفكر السياسي العصري الذي يقدموه والذي يؤدي إلى إضعاف هذا الإقطاع. وأضاف: “إن تعذر إلغاء حزب ما سياسياً، مرده ليس إلى تجذر هذا الحزب بالتاريخ وإنما إلى تطوره ومواكبته للمستقبل وهذا الأمر ينطبق أيضاً على الشخصيات السياسيّة”، لافتاً إلى أنه على هذه الأحزاب والشخصيات أن يزيدوا هذه القوّة التي لا تزال تتكوّن وليس أن يحاولوا إضعافها لأن لا إمكان لهم للقيام بذلك.

وأكّد باسيل أن الوقت هو الكفيل ليظهر إن كان تفاهم معراب مرحلي آني من أجل إيصال العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهوريّة أم لا، لافتاً إلى أن للناس الحق في أن تعتبر بأن هذا التفاهم كان سياسياً مصلحياً لان جزءاً منه كان له وقته السياسي وهذا أمر طبيعي. وأضاف: “الامر الذي يجعل تفاهمنا مع “القوّات” يثبت ويصمد ويزدهر هو ليس فقط اقتناع الناس به وارتياحهم له وإنما أن يلمسوا أن هذا التفاهم يتم ترجمته بأمور إيجابيّة من ناحية تمثيلهم السياسيّ ووجودهم الكياني وحياتهم المعيشيّة”.

ورداً على سؤال عما إذا كان قد اقترب خطاب “القوّات” من خطاب “التيار” بعد التفاهم أم العكس، أوضح باسيل أنه لا يقارب الموضوع من هذه الناحية عبر تسجيل النقاط لأن كل فريق من الإثنين يعتبر نفسه رابحاً وهذا حقه، مشيراً إلى أنه يعتبر على سبيل المثال أن “حزب الله” رابح من تفاهم “القوّات” و”التيار” لأن هذا التفاهم يحميه أكثر ولا يعزله. وأضاف: “إن الأهم هو أن تفاهمنا يقوي مجتمعنا ودولتنا”.

وعما إذا “التيار” يعمل على التقارب بين “القوات” و”حزب الله”، شدد باسيل على أن كل أمر يأتي في حينه ومن غير الجدي أن نقدم على أمر ظروفه تتكون تباعاً، لافتاً إلى أن الظروف المحيطة بلبنان وتوازن القوى الإقليمي والدولي والداخلي يجعل الأمور تنضج أكثر وأكثر. وأضاف: “في النهاية ما يهمنا هو قوّة لبنان وألا يكون أي مكون من مكونات هذه القوّة معرّض للضعف وهذا المبدأ ينطبق على الكثير من الأفرقاء”.

المصدر:
OTV

خبر عاجل