#adsense

قهوجي: خطر الإرهاب مستمر وجاهزون للتصدي له

حجم الخط

أشار  قائد الجيش العماد جان قهوجي “لقد بات الإرهاب الخطر الأول الذي يتهدد شعوب العالم بأسرها، باستقرارها وحضاراتها وأنماط حياتها، خصوصا مع استخدامه أسلوب ما يسمى بـ”الذئاب المنفردة” والتي يصعب على أجهزة المخابرات مهما بلغت من احتراف وقدرات أمنية الاكتشاف المسبق لما تخطط له، وبالتالي الوقاية من أعمالها الإجرامية.

ولفت أمام وفد من رابطة الملحقين العسكريين العرب والأجانب يتقدمهم الملحق العسكري الايطالي العميد بيار لويجي مونتيدورو، إلى جانب ممثلي هيئة مراقبة الهدنة ومساعديهم،الأربعاء، إلى  ضرورة ضم الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب عبر اتجاهين: الأول، تكثيف العمل الميداني للقضاء على تنظيماته الأساسية لإشعار الإرهابيين بأن مشروعهم غير قابل للحياة. والثاني، مواجهة الفكر الإرهابي الإلغائي بفكر مضاد تقوم بصوغه مراجع دينية وثقافية واجتماعية وإعلامية، تخلص في نهاية المطاف إلى أن هذه الظاهرة الشاذة يتعدى استهدافها القيم والمبادىء الإنسانية، إلى الأديان السماوية نفسها التي تدعو جميعها إلى الخير والمحبة والتسامح والتفاعل الحضاري والثقافي بين المجتمعات البشرية كافة”.

وأردف: “محليا، شهد الوضع الأمني خلال العام الفائت استقرارا مميزا ، وهذا يعود بالدرجة الأولى إلى الجهود الكبيرة التي بذلها الجيش بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، والعمليات الاستباقية النوعية التي نفذتها مديرية المخابرات وقوى الجيش، سواء على الحدود الشرقية أو في الداخل، بحيث أسفرت عن تفكيك عشرات الشبكات والخلايا الإرهابية، وبالتالي إحباط مخططاتها الآيلة إلى استهداف مرافق سياحية وتجارية، وتجمعات سكانية، فضلا عن مراكز عسكرية ومؤسسات رسمية”. مؤكداً  “أن هذه الإنجازات وعلى أهميتها، لا تلغي في أي حال من الأحوال استمرار خطر الإرهاب على لبنان، ولن تؤثر على مستوى جهوزيتنا لمتابعة رصد نشاطاته والتصدي له بكل الإمكانات المتاحة”.

وتابع قهوجي: “أما على الصعيد السياسي، فقد شهد لبنان تطورا بارزا تمثل بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة، ما أعاد الثقة الدولية والاقليمية بالوطن، وانعكس انفراجا واسعا على الساحة الداخلية، وعزز الأمل بانطلاق ورشة الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري. ولا شك في أن هذا التطور سيسهم في دعم جهود الجيش للحفاظ على الاستقرار الوطني ومجابهة مختلف الأخطار والتحديات المرتقبة”.

واغتنم قهوجي  اللقاء، ليتوجه  بالشكر والتقدير إلى البلدان التي وقفت إلى جانب الجيش وساهمت في دعمه قتاليا ولوجستيا في مواجهة الإرهاب، كما إلى قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان والوحدات الصديقة المنضوية تحت رايتها.

وكان قهوجي استقبل في مكتبه في اليرزة، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام القاسم وين مترئسا وفدا مرافقا، بحضور قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان الجنرال مايكل بيري، وتناول البحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، ومهمات القوات الدولية العاملة على الحدود الجنوبية.

والتقى القائم بأعمال السفارة الهولندية موريتس هان شابفيلد، وتم البحث في العلاقات الثنائية بين جيشي البلدين، والدعم الهولندي لبرنامج التعاون العسكري – المدني CIMIC.

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل