#adsense

قانون الإنتخاب في الحلقة المفرغة: من يسعى “لتقليم أظافر الرئيس”

حجم الخط

كل المؤشرات تدل على ان لبنان دخل ثانية في الحلقة المفرغة. تباعد دراماتيكي في وجهات النظر حول قانون الإنتخاب: الاكثري ام المختلط ام النسبي؟

ولم يعد سراً ان الاوساط المحيطة برئيس الجمهورية العماد ميشال عون تخشى ان تكون هناك قوى قد خططت لدفع العهد الى الدوامة، وبالتالي “تقليم أظافر الجنرال” الذي يرفع شعار التحديث او التغيير السياسي.

وكما هو معروف فإن المجلس النيابي يعتمد المناصفة في توزيع المقاعد: 64 للمسلمين و64 للمسيحيين. والملاحظ ان هناك جهات سياسية فاعلة تروج بأن سفراء دول كبرى يرون ان لبنان في مرحلة انتقالية، وتنطوي على مستوى عال من الهشاشة، ومن الافضل الحفاظ على التركيبة الراهنة بانتظار ان تتبلور المسارات التسووية في المنطقة.

غير ان سفير دولة اوروبية قال لصحيفة “القبس” الكويتية، إن دول الإتحاد الأوروبي ليست ضد أي خطوة نحو التحديث السياسي في لبنان كسبيل للحد من طوفان الطائفية، ولكن في اطار التوازنات الدقيقة التي تحكم هذا البلد، ومع اعتبار الاسس التي قامت عليها وثيقة الوفاق الوطني في الطائف.

جنبلاط: البطاقة الحمراء

النائب وليد جنبلاط رفع البطاقة الحمراء في وجه النسبية، كاملة كانت أم جزئية. لديه أوراق حساسة جداً ليلعبها، سحب وزيريه من الحكومة أو مقاطعة الانتخابات، ماذا إذا وصلت الأمور إلى حد العصيان المدني؟!

هذا في حين رفع رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية جبران باسيل ، المتخوف من “مؤامرة لإغتيال الرئيس القوي سياسياً”، السقف إلى أقصى الحدود حين لوح بالثورة السياسية والشعبية.

لكن وسط هذه الأجواء، دخلت على الخط مراجع سياسية وروحية لتفادي لعبة الشارع، خصوصاً إذا كانت بخلفيات طائفية قابلة للتفجير…

المصدر:
القبس الكويتية

خبر عاجل