.jpg)
“آل ريشا يواجهون عملية خطف والدي وحيدين!” هذا عبّر جيمي ريشا ابن رجل الأعمال سعد ريشا الذي قامت مجموعة مسلّحة باختطافه امس من أمام مؤسسته في مكسة – قب الياس، عن وضع العائلة بعد عملية الإختطاف.
وأكد ريشا عدم تواصل الجهة الخاطفة معهم حتى اللحظة، لافتاً لموقع “القوات” الى تكتّم كبير من قبل القوى الأمنية على تفاصيل سير عملية التحقيقات.
واعتبر أنه لم يتبقَ لآل ريشا سوى التحرك على الأرض وقد عملو على إقفال مدخل زحلة كسارة – سعدنايل من جميع الجهات وتابع: “الطريق سيبقى مقطوعاً الى حين الإفراج عن والدي، وأناشد باسمي وباسم عائلتي وباسم آل ريشا أهالي منطقة بريتال، وأتوجه الى الشرفاء منهم وأصحاب الضمير الحي، وأسألهم عن رد فعلهم فيما لو تعرض والد أحدهم الى ما يتعرض له والدي. وأطلب منهم إعتبار والدي بمثابة والد لهم ومساعدتنا على تحريره بأسرع وقت.”
وأضاف ريشا: “لقد تعرّض والدي الى الخطف تحت تهديد السلاح وفي وضح النهار، والجهة الخاطفة قد أصبحت معلومة بالأسماء. السيارة شوهدت في محيط منطقة بريتال. ولا ندري حتى الساعة مكان احتجازه وان كان لا يزال في المنطقة ام لا.. كل ما سمعناه حتى الآن من قبل الأجهزة الأمنية هو “طولو بالكن”.. كيف يطلبون منّا ان نهدأ ووالدي رجل سبعيني بحاجة الى أدوية طبية بشكل منتظم ومصيره مجهول؟ وإذا كان والدي قد تجاوز ما حصل معه بالأمس فنحن نخاف من ان يفقد قوّته اليوم.”
من الواضح أن عمليات الخطف واحتجاز الحريات قد أصبحت مباحة، فما هي الضمانات التي تقدمها الدولة اللبنانية الى المواطن للحدّ من هذه الممارسات؟
ويبقى الأمل في ان تحمل الساعات المقبلة تطورات ايجابية من خلال الإسراع في إلقاء القبض على خاطفي سعد ريشا وإحالتهم على القضاء المختص وإعادة الرجل سالماً الى عائلته بالسرعة الممكنة.
أساقفة زحلة مستنكرين خطف ريشا: كيف يتنقل الخاطفون في ظل الحواجز الأمنية؟