
أكد مستشار الرئيس الاميركي دونالد ترامب اللبناني وليد فارس ان ادارة ترامب ستراجع الاتفاق النووي مع ايران وستطالب بإجتماع آخر مع الدول التي أنتجته وتلك التي لم تشارك فيه، ومنها دول عربية وشرق اوسطية وغيرها.
ولفت في حديث للـ”LBCI” ان هناك التزام من الرئيس ترامب ان يجمع كل الخبراء ووزيري الدفاع والخارجية لوضع خطة جديدة لمحاربة “داعش” اذ ان الخطة القديمة لم تكن كافية لإنهاء هذا التنظيم، ليس فقط على الصعيد العسكري والامني انما ايضا على الصعيد العقائدي والسياسي. ولفت الى ان السؤال الاكبر لترامب سيكون: “ماذا يمكن استبدال “داعش” به؟ اي بعد ان يتم تحرير جزء من العراق وسوريا من “داعش” من هي القوى التي ستكون بديلة عنه؟
واضاف: “لا مشروع حرب من قبل ادارة ترامب لإسقاط النظام في سوريا بالقوة، والسبب بسيط ليس بسبب “الحب والغرام” إنما نتيجة وجود روسيا، فهي تحمي النظام في هذه المناطق، واذا اراد ترامب ان يتعاطى معها ويحاول ايجاد حل سياسي بعد ضرب “داعش” فلن يهجم على مواقع تحميها روسيا، ولكن في نفس الوقت لن يقبل بأن تعود الأمور على ما كانت عليه قبل الحرب الأهلية ولن يقبل ان يطيح النظام بالمعارضة والمجتمع المدني”.
واكد ان “حزب الله” بالنسبة لواشنطن على لائحة الإرهاب وهذا الامر لم ينته بين ليلة وضحاها ولم ينتهي مع الاتفاق الايراني، قائلاً: “سوف يكون هناك مراجعة بالموضوع، وسيكون لواشنطن موقف بما فيه يجب تطبيق كل القرارات الدولية”. وكشف ان الجديد لن يكون بالإعلانات لأنها اصلا موجودة بل سيكون بالتطبيق، بالمفاوضة اولا، بالكلام مع الروس ثانياً، وثالثا بوضع كل الضغوطات الممكنة لحمل لبنان لكي يتغير من الوضع والستاتيسكو المتغير اصلا الموجود فيه الى مرحلة اخرى تكون فيها الدولة السلطة الشرعية الوحيدة على كامل الاراضي اللبنانية.