
زار الوزير السابق اشرف ريفي، دارة عائلة الرائد الشهيد وسام عيد في بلدة دير عمار وقدم التعازي لذويه، بمناسبة الذكرى التاسعة لاستشهاده مع مرافقه المؤهل اسامة مرعب، ومن ثم انتقل ريفي الى مدافن العائلة ووضع اكليلا من الزهر على الضريح وقرأ الفاتحة مع أفراد اسرة الشهيد.
وأكد في كلمة الاستمرار في تحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين، متوجها إلى روح الشهيد عيد بالقول: “لقد كنت وستبقى من ابرز الضباط الشجعان الذين تحدوا الخطر من اجل الكشف عن المتورطين في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري”.
وختم: “للمرة التاسعة على التوالي نحيي هذه الذكرى الاليمة على قلوبنا جميعا، ونحن بانتظار ان تكشف المحكمة الدولية أسماء القتلة، وقطار العدالة على السكة الصحيحة ولو انها تعمل ببطء، ولكن الخواتيم آتية لا محالة، وواهم من يعتقد أنه سيتمكن من الافلات من العدالة، ولن نتخلى عن قضيتنا، وحق شهدائنا، ولا نريد الثأر والانتقام، بل نريد العدالة والأمن والاستقرار”.