
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني الى انه من الممكن ايجاد حلول سريعة لبعض الازمات والمشاكل التي يعاني منها لبنان ووضع الأمور على السكة الصحيحة، مشيراً الى بدء معالجة العديد من الملفات التي كانت متراكمة وعالقة بسبب الفراغ الذي عانت منه البلاد والشلل في المؤسسات، ولافتاً الى ان الحركة السياسية تنشط بشكل فائق لحلحلة الملفات التي كانت عالقة.
حاصباني وفي حديث للـ”BBC”، لفت الى ان زيارة الرئيس ميشال عون الى السعودية كانت أساسية لإصلاح العلاقة بين البلدين وتوضيح مواقف لبنان تجاه المملكة. واضاف: “الحكومة اللبنانية معنية بمواقفها الرسمية، وهناك اليوم حكومة فاعلة ودور أساسي لرئيس الجمهورية بتمثيل لبنان. لذا يجب عدم الخلط بين اي ملفات شخصية سابقة وبين موقف الدولة اللبنانية اليوم”.
بشأن قانون الانتخاب، اعتبر حاصباني ان “النسبية” و”المختلط” مطروحان وهناك مروحة من المقترحات التي تتداولها الطبقة السياسية، مشيراً الى انه يجب التوافق على قانون يجمع بين المتطلبات والتمثيل العادل ومؤكدا أن هناك تحديات كثيرة ولكن غير مستحيلة. واكد انه يحق لأي دولة ان تبدي وجهة نظرها من قانون الانتخاب لكن هذا القانون يتفق عليه اللبنانيون، وعلى الفئات اللبنانية ان تتفق بغض النظر عن اي رأي خارجي.
حاصباني اشار الى ان التوافق الذي حصل لبناني بامتياز وكذلك التضحيات لتسهيل الامور وهي بدأت مع “القوات” وانتقلت الى “المستقبل” وإنتخب رئيس الجمهورية وتشكلت الحكومة بشكل سريع وكذلك اعطيت الثقة بوقت قياسي، لافتاً الى ان “القوات” سجلت اعتراضاً على جملة واحدة في البيان الوزاري وهي حق الشعب بالمقاومة لأنها تضع حق المقاومة بيد افراد.
وعما يحكى عن سعيه لنسف عمل الوزير وائل ابو فاعور، قال: “هذا الكلام عار عن الصحة تماماً، ونحن نعمل لنستكمل السياسات القائمة ولا إيقاف لأي من المشاريع التي اقيمت سابقا فنحن نؤمن بإستمرارية العمل ونؤكد ذلك”.
وختم: “هناك عجز كبير ودين عام كبير ويجب ان ننمي الاقتصاد اللبناني، والوزارة في عجز ولكن نحاول ان نخلق فرص للوفر واخرى للمداخيل لنؤمن نظاماً استشفائياً يكون فيه لكل مواطن جهة ضامنة”.