.jpg)
رأى النائب نضال طعمة أن استحقاق دعوة الهيئات الناخبة، وفق ما يعرف بقانون الستين، القانون المعمول به اليوم، يلوح في الأفق، متسائلا إن كانت القوى السياسية ستستطيع أن توصل إلى طاولة مجلس الوزراء قانونا جديدا يمكن أن يحظى بإجماع القوى السياسية، ويمر بحسب الأصول.
وأضاف:”مع إعلان دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلتزام مجلس الوزراء بإقرار قانون الإنتخاب، وقوله إن لبنان أصبح بألف خير بعد إنتخاب رئيس للجمهورية، تبرز نية المستقبل الحقيقية التي تتلخص بخير البلد، وكل ما يمكن أن يوفر هذا الخير، ومع ترسيخ الأجواء الإنتخابية التي تضبط الإيقاع الداخلي في التيار الأزرق تباعا، لا شك أن الرهان هو على ترسيخ الأبعاد الديمقراطية، مع الأمل الكبير أن نصل إلى الخيار الأفضل، على مفترق حساس في ما يخص قانون الانتخاب”.
ونوه طعمة إنه مع نجاح مخابرات الجيش وشعبة المعلومات بتخليص لبنان من تفجير إرهابي وسط زحمة شارع الحمرا، مشيرا إلى أنه على يد القوى الأمنية الساهرة.
كذلك، أشار طعمة إلى تحرير المواطن ريشا، مؤكدا الدور المهم الذي تلعبه الأجهزة الأمنية الشرعية وعلى رأسها الجيش، في ترسيخ الأمن والأمان وإشعار المواطنين بالطمأنينة في بداية عهد يأمل اللبنانيون جميعا أن يكون ميدانا رحبا لتكريس دولة القانون والمؤسسات، وتثبيت ثقافة الشراكة، وتعميق حس المواطنة، ما يساهم فعلا في تمكن لبنان من استعادة دوره في المنطقة والعالم، ما يعيد البحبوحة الاقتصادية والعيش الهانئ لكل أبنائه دون تمييز بين زيد وعمر.