
الجزء الاول
لا تتعلق المسألة بالرئيس الاميركي دونالد ترامب وحده. ولا بالتقرير الاسود الذي يقال ان المخابرات الروسية أعدته عن علاقاته السابقة وقد حصل بعضها خلال زياراته الى موسكو. ولا تتعلق المسألة بمحاولة استثمار ملف ترامب مع النساء خلال الحملات الانتخابية لمنع تقدمه الى البيت الابيض. ولا تتعلق ايضا بحكاية منافسته هيلاري كلينتون مع زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون وفضيحة علاقته مع المتدربة في البيت الابيض مونيكا لوينسكي. المسألة تتعدى كل ذلك تمتد على مدى تاريخ الرؤساء في الولايات المتحدة الاميركية منذ الاستقلال وحتى اليوم. فالبيت الابيض ورجالاته قبل الرئاسة وبعدها يختزنون حكايات كثيرة عن علاقاتهم الزوجية والغرامية كتب عنها الكثير وسيكتب عنها الكثير ايضا طالما انها تبقى مادة مثيرة للجدل وللقراءة ومحاطة في احيان كثيرة بالسرية والألغاز والخصوصيات. هذا الملف يفتح سيرة رؤساء أميركيين توالوا على قيادة البيت الابيض وكانت لهم نزواتهم وعواطفهم واهواؤهم وعشيقاتهم وزوجاتهم وظلوا ويظلون الشغل الشاغل للاميركيين وكل العالم.
هذا الجزء من الملف يتناول قضايا تتعلّق بالرئيس الحالي دونالد ترامب. فماذا في التفاصيل؟
تلعب الفضائح مع النساء خصوصا دوراً مؤثراً في الحياة العامة لمختلف البلدان ولا سيما تلك التي شهدت تطوراً واضحاً على صعيد الديمقراطية وتطبيق مبدأ المحاسبة.
وتبدو الولايات المتحدة الأميركية عبر تاريخها القديم والحديث، من الدول التي شهدت ولا تزال تشهد العديد من القضايا المثيرة للجدل ليس فقط بالتزامن مع أي موسم انتخابي بل في الممارسة السياسية والعامة، لا بل أن هذه القضايا لعبت دورها في المعارك بين الخصوم وفي الدوائر المغلقة والتي تشهد استخدام أقسى أنواع الأسلحة “غير الحربية ” المباحة لاستهداف الخصم والتأثير في الرأي العام.
قد تبدأ الفضائح على هذا المستوى من القيادات العليا في رأس الدولة وصولاً حتى شريحة متنوعة من الذين يشغلون الوظائف الرسمية، وما هو متعارف عليه في الولايات المتحدة أن “القضايا– الفضائح” لازمت التاريخ الأميركي منذ عقود وأدّت إلى انعكاسات سلبية شتى إن على مستوى الشخص المسؤول الذي تدور تهمة وشبهات الفضيحة حوله، أو أنه يقع ضحيتها، أو على مستوى آلية العمل الإداري في مختلف مستويات أجهزة وإدارات الدولة، لدرجة أن الهيكلية التنظيمية لهذه الإدارات وللقطاع الخاص باتت تُخضع جميع الذين يعملون فيها لدورات تحت عنوان: ” تدريب على مكافحة التحرّش ” الذي قد لا يقتصر فقط على التحرّش الجنسي بل كل ما يتصل بالعلاقات بين مختلف شرائح العاملين، من رؤساء ومرؤوسين.
ولكن اللافت أنه على الرغم من الحساسية الدقيقة التي تلازم مسائل التحرّش فإنها تختلف في تأثيراتها بين حالة وأخرى على مستقبل الشخصية السياسية محور الفضيحة:
أولاً: في ما يتعلق بالقضايا التي طاولت عدداً من الرؤساء الأميركيين فإن بعضها كان له تأثير أدى الى أفول دوره من دون الوصول إلى قرارات الإقصاء والمحاكمة والاتهام تماماً مثلما حصل مع الرئيس الأسبق بيل كلينتون، حيث بقيت آثار فضيحة علاقته مع مونيكا لوينسكي محدودة بعض الشيء من دون أن تقضي نهائياً على مستقبله السياسي أو حتى على علاقته مع زوجته التي تتحدّر من أصول عائلة ” غنية أو معروفة “.
ثانياً: شكل نموذج رجل الأعمال – الرئيس المثير للجدل دونالد ترامب تمرّداً على منظومة الملاحقة على خلفيات قضايا التحرّش، فلم يأبه الناخب الأميركي لا لتاريخ هذا الرجل الحافل والساخط مع النساء، ولم تؤثر فيه حملات تشويه صورته بسبب تعامله الغريب أو حتى العنيف معهن، بحيث تخطى كل ما يمكن أن يعرقل وصوله إلى البيت الأبيض وأصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.
ثالثاً: وإذا كان تأثير القضايا – الفضائح أخف وطأة على المستوى السياسي وعلى القادة السياسيين، إلا أن هذه النتيجة قد لا تطبّق على من يتولون الوظائف الكبرى ولا سيما بشقيها العسكري والأمني، ولعل قضية مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، الجنرال ديفيد بترايوس، مع كاتبة سيرته الذاتية، باولا برودويل أكبر دليل على تأثير هذا النوع من الفضائح على سير كبار القادة العسكريين فلم تنفع سنوات الخبرة التي تمتع بها الجنرال بترايوس كقائد عسكري من الطراز الأول خاض الحروب في العراق وأفغانستان، ونظراً للمميزات والخبرات التي برع فيها ومكنته من تعيينه أيضاً في منصب مدير ال سي أي إيه، إلا أن كل تاريخه الوظيفي الناصع لم يشفع فيه بل وربما بسبب سقوطه في هذه الفضيحة، وعلى قاعدة “ممنوع الغلط ” على قادة مثله، دفعت تطورات قضيته إلى استقالته من منصبه.

ترامب … ومسيرة طويلة مع النساء
يتميز الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة دونالد ترامب بتاريخ صاخب وحافل في العلاقة مع النساء – داخل الزواج وخارجه – كونه رجل الأعمال الراعي لمسابقات ملكات الجمال الذي دخل السياسة من بابها العريض من دون أن تؤدي هذه العلاقة الى تعطيل وصوله الى البيت الابيض.. وكان لافتاً خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأخيرة ما كشفته صحيفة نيويورك تايمز من خلال سلسلة مقابلات، عن الأسلوب الذي يعتمده “زير النساء”، كما يصف هو نفسه، في تعامله الطويل مع النساء والحسناوات منهم على وجه التحديد.
وأشارت الصحيفة إلى سجل متباين لترامب مع شريحة كبيرة من النساء، تخللته ملاحظات فظة ورعاية المسار المهني لموظفات لديه.
أما معارضوه فيعتبرونه على العكس، كارها للنساء، ويجدون إثباتات لذلك في حوادث على غرار خلافه مع الممثلة روزي أودونل التي أطلق عليها وصف “خنزيرة سمينة”، وحديثه عن منافسته السابقة للرئاسة كارلي فيورينا بأن وجهها وحده يردع عن انتخابها. وأظهرت صورة متناقضة أكثر تعقيدا بكثير عبر حوالى 50 مقابلة مع نساء تقاطعت مساراتهن مع ترامب في العقود الأربعة الفائتة.
زواجه ثلاث مرّات
أول إمرأة تزوجها ترامب، كانت بطلة تزلج وعارضة أزياء، ولدت في 1949 في بلدة “مورافا” التاريخية في جمهورية التشيك، وهي Ivana Zelníčkováالتي هاجرت الى مونتريال في كندا، ثم انتقلت إلى نيويويورك، وفيها تعرفت إليه وبدأت معه علاقة أثمرت في 1977 عن زواج أثمر بدوره عن 3 أبناء: دونالد جون جونيور (39 سنة) وايفانكا ماري (35) وإريك فريدريك، الأصغر منها بعامين، ومن أول اثنين له 8 أحفاد.
إلا أن الحياة الزوجية الأولى له، انتهت في العام 1992 بالطلاق الذي سبق لزوجته الأولى أن ذاقت طعمه بزواجها قبله من Alfred Winklmayrولم ترزق منه بابن طوال حياة مشتركة بدأت في 1971 وانتهت بعد 5 سنوات بأول طلاق، كذلك انتهى زواجها الثالث بعد ترامب من Riccardo Mazzucchelliبالطلاق، من دون أن تنجب من 1995 الى 1997 أيضا.
هذه الزوجة الأولى بدت بالفعل مشاكسة وغريبة الأطوار، فقد كشفت بعد طلاقها منه بفترة أن ترامب اغتصبها وهي مريضة في 1989 من مضاعفات عملية تجميل أجرتها ووصفته بأنه عنيف جنسيا وأن عنفه ومعاملته لها بقسوة أثناء المعاشرة الزوجية، هي التي دفعتها إلى طلب الطلاق. لكن المعلومات المتوافرة عن هذه العلاقة كانت عكس ما زعمته الزوجة الأولى، فالطلاق كان ببادرة من ترامب، طبقا لما تؤكده معلومات نشرتها وسائل إعلام أميركية على مراحل، وسببه علاقته بمن أصبحت زوجته الثانية في ما بعد.
إذاً أدّت علاقته بزوجته الثانية ” لاحقاً”، إلى خيانته زوجته الأولى التي التقت بها عند منحدر للتزلج في مدينة “اسبن” بولاية كولورادو، وهناك في 1991 شبّ شجار نسائي من الأشهر بتاريخ أميركا بين عشيقة وزوجة، أنهى كل شيء معها بعد عام بالطلاق، لتصبح العشيقة زوجة ثانية في حياته.
وهكذا أصبحت الممثلة والنجمة التلفزيونية Marla Ann Maples التي كانت تُعرف عندما شاهدها ترامب وهي كانت بعمر 29 سنة، بأنها كانت عبارة عن جسد ممتلئ وعيون زرقاء وشعر أشقر ومتألقة بالإثارة، بحيث تمكنت من السيطرة على قلبه وعقله، وسرقته من زوجته الأولى وأولاده، لتستقر منعزلة به في جناح بفندق “سانت موريتز” في نيويورك، فأغدق عليها الهدايا، والمال بلا هوادة، حتى وصفته بأنه “أكبر عاشق على الأرض، وأجمل ما في حياتها”.
وبعدها بنحو ست سنوات، في 2005 تزوج ترامب من إمرأة ثالثة يكبرها بأكثر من 24 سنة وهي الآن سيدة البيت الأبيض الأولى، وتعرف إليها في ملهى ليلي اسمه Kit Kat في نيويورك، ويعتبرونها أجمل زوجاته، وهي مصممة ساعات ومجوهرات وعارضة أزياء سابقة.
كانت MelaniaKnauss هاجرت من سلوفينيا الى كندا، ومنها الى الولايات المتحدة وقد حصلت في العام 2006 على جنسيتها، وهي الأم لابن وحيد، ولد في 2006 واسمه من كلمتين: بارون وليام، كأسماء جميع إخوته الأربعة غير الأشقاء.
وفي المعلومات عن زواجه منها، أن حفله الذي ارتدت فيه فستان زفاف شهيرا، ثمنه 200 ألف دولار، كان في منتجع Mar-a-Lago الذي يملكه ترامب في “بالم بيتش” في ولاية فلوريدا، وحضره 450 ضيفا، بينهم هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس الأميركي الأسبق، بيل كلينتون.
وبذلك تكون ميلانيا هي “الأميركية الأولى” الثانية المولودة خارج الولايات المتحدة، بعد الانكليزية المولد لويزا آدامز التي تزوجها في العام 1825 من أصبح رئيسا لأميركا في ذلك العام وهو جون كوينسي آدامز.
نساء يتحدثن عن ترامب
خلال حملة الانتخابات الرئاسية تميزت كبريات وسائل الإعلام في الولايات المتحدة بأنها شنت حملة ضد المرشح ترامب ودعمت بوضوح منافسته هيلاري كلينتون، وهي تبعا لذلك جهدت في جمع أكبر قدر من المعلومات عن حياته الخاصة ولا سيما النسائية منها، فكان بارزاً ومدوياً الملف الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز ونقلت فيه روايات عن تحرش مرفوض بنساء وتعليقات فظة حول قوامهن. ففي رواية تعود أحداثها إلى عام 1997، قالت متسابقة في ملكة جمال الولايات المتحدة إن ترامب، الذي كان متزوجا آنذاك من الممثلة مارلا ميبلز، عرف عن نفسه وقبّلها ومتسابقات أخريات على الفم.
لكنه من جهة أخرى في الثمانينات، وظف باربرة ريس، رئيسة لقسم البناء في فترة ندرت فيها النساء في مناصب مشابهة في شركات المقاولات الكبرى. وأفادت ريس أن رب عملها أرادها أن تصبح “دونا ترامب” أو نسخة نسائية عنه، ونقلت عنه قوله “أعلن أنك امرأة في عالم يحكمه الرجال. لكن فيما يبدو أداء الرجال عموما أفضل من النساء، فإن امرأة كفؤة واحدة أفضل من 10 رجال أكفياء”.بعد سنوات قال لها ترامب “يبدو إنك تهوين السكاكر”، وقالت إنها كانت هذه طريقته ليقول لي إنني سمينة”.
ومن خارج الزواج ايضاً تكشف معلومات عن إمرأة أحبها وأحبته فعلا، وهي الممثلة ومتعهدة الحفلات وعارضة الأزياء Kara Young المولودة في 1969 بسان فرنسيسكو.. كانت على ما يبدو “عقدة” عاطفية بحياته منذ تعرف إليها في 2001 بعد طلاقه لزوجته الثانية.
إحدى صديقاته الناشطات بعالم الجمال ومسابقاته، وهي الأوكرانية فيكتوريا دروك، كشفت مرة في ما نشرته مجلة “ميتروبوليس نايتس” الأميركية، أن ترامب لم يكن يتحدث إلا عن كارا يونغ، وهي أيضا كانت تبادله العاطفة الجامحة، لكن أحدا لا يعرف لماذا لم يقدم على الزواج ممن أحب، فبقيت عاطفة مكنونة في حياته. أما هي، فتزوجت من المليونير Peter Georgiopoulos في 2005 وهو العام الذي اقترن فيه ترامب بزوجته الحالية.
ولم يتوقف الأمر على الصحف الأميركية في كشف وقائع من حياة ترامب المثيرة، فقد نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية سردا مفصلا لمسيرة حياة ترامب من الطفولة ، مركزة على البيئة الاجتماعية التي شكلت شخصيته الحالية، وتناولت علاقاته العاطفية واغتصابه لزوجته السابقة وعلاقاته بملكات جمال، بالإضافة إلى الإسهاب في شرح كيفية تحصيله ثروته الطائلة “بطرق ملتوية” على حد تعبيرها.
وقالت الصحيفة إن المكان المفضل لترامب في أواخر السبعينات من القرن الماضي، كان “استوديو54” الملهى الليلي الأكثر شهرة في “مانهاتن” المعروف بنشاطات المال والجنس والمخدرات، وكان يجذب العديد من السياسيين ونجوم السينما ورجال العصابات، ومن بينهم ترامب الساعي وراء النساء والثراء الفاحش في شبابه.
وتابعت الصحيفة إن ترامب كان يقول دائما إنه كان يحب مراقبة عارضات الأزياء وهن ثملات، وخاصة عارضات الأزياء الشهيرات، مضيفة أنه كان يتابع سبعا منهن وكل واحدة تسكر مع رجل مختلف.
وادعى المرشح الجمهوري أنه أقام علاقات جنسية مع كثير من النساء في تلك الفترة، لكن إمكانية إصابته بمرض الإيدز والأمراض الأخرى المنقولة جنسيا شكلت أحد أكبر مخاوفه، حسبما أفادت الصحيفة.
وتحدثت الصحيفة عن البلاغ الذي تقدمت به إيفانا زوجة ترامب السابقة في العام 1993 وادعت فيه أنه اغتصبها، وطالبت باستصدار أمر قضائي للقبض عليه، وقد نفى ترامب مزاعم زوجته مؤكدا أن خصومه لجأوا إلى التلاعب بتفسيرات الألفاظ، وأن زوجته لم تقصد تعرضها للاغتصاب بشكل حقيقي، لكنها قصدت التعبير عن إحساسها بالاغتصاب “العاطفي” من زوجها.
وعلى الرغم من تأكيده عدم وجود شيء فى حياته الشخصية ليخفيه، إلا أن فضائح جديدة كانت تنكشف كلما اقترب الحسم في السباق الانتخابي، حيث عمدت صحيفة “واشنطن بوست”، إلى نشر مقالة بعد حصولها على تسجيل فيديو يتحدث فيه ترامب بلغة خلاعية عن محاولته إقامة علاقة جنسية مع امراة متزوجة.
وأثار الشريط المسرب ردود فعل شاجبةلترامب، خاصةً من قيادات الحزب الجمهوري، وتعالت الأصوات المطالبة بانسحابه من السباق الرئاسي كونه لا يمثل قيم الحزب. ففي هذا المقال كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن “الفيديو يعود لعام 2005 عندما كان ترامب يستعد للظهور في برنامج تلفزيوني مع الإعلامي بيلي بوش والممثلة ارياني زوكر”، موضحةً أن “ترامب تكلّم في التسجيل مع بوش عن التقبيل والملامسة والعلاقات الجنسية مع النساء”. وقال ترامب، في التسجيل إنّه “عندما تكون نجماً، يسمحون لك بالقيام بذلك”، ولم يذكر اسم المرأة التي تحدث عنها، وكيف حاول إقامة علاقة معها على رغم أنّها متزوجة.
وإزاء الضغوط التي تعرض لها خلال حملته الانتخابية والسجالات المثيرة للجدل التي أثارها وزلات اللسان التي تفوه بها، لبّى ترامب نصائح مستشاريه وقام لأول مرّة بتقديم اعتذار عما جاء على لسانه في التسجيل، قائلاً إنّ “هذا الحديث حصل خلال جلسة خاصة، وأنا أقدم الاعتذار إلى أي شخص يشعر أن كلامي قد أساء اليه”.
ترامب، المالك لثروة قدرتها مجلة “فوربس” الأميركية بأكثر من 4 مليارات و500 مليون دولار العام الماضي، معروف بأنه كاره شهير للسيجارة، الى درجة أنه لم يدخن ولو واحدة، ولا احتسى قطرة خمر أو تعاطى مخدرات، لأن في حياته “مأساة لا ينساها أبدا” وفق ما يكتبون، وهي وفاة شقيقه فريدريك جونيور، أو Fred الذي قضى شابا في 1981 بعمر 42 سنة، نتيجة إدمانه على الكحول، وسببت وفاته وسواسا وسرسبة صحية لترامب الشهير أيضا بكرهه للمصافحة.
(يتبع)
للإشتراك في “المسيرة” Online:
http://www.almassira.com/subscription/signup/index
from Australia: 0415311113 or: [email protected]