
أكد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان: انه “لدينا الثقة التامة بالحكمة السياسية العالية المتوافرة لدى القيادات السياسية في لبنان، وعلى ثقة تامة اننا سنشهد في المرحلة المستقبلية القادمة المزيد من الإنجازات السياسية المشرقة ليس فقط على المستوى السياسي وانما على المستوى الميداني في مواجهة الارهاب والتطرف والتكفير في لبنان.”
وقال اللهيان بعد لقائه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل: “أكدنا لمعاليه ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تركز بشكل أساسي اولا على استكمال الحلّ السياسي للازمة السورية، وبشكل متوازٍ تدعم وتؤيد كل الجهود الرامية الى مواجهة ومكافحة قوى الارهاب والتطرف والتكفير. ونحن نؤكد انه في إطار سياستنا الثابتة والراسخة في دعم العملية السياسية في المنطقة، سواء في سوريا او العراق، فإننا لن نألو جهداً في استكمال هذا الدعم اللازم من أجل إيجاد الحلول السياسية لهاتين الأزمتين المستعصيتين. ونعتبر ونؤكد ان القضية الفلسطينية المحقة والعادلة، ينبغي أن تكون دوماً القضية المحورية والمركزية على المستويين الاسلامي والعربي.”
وتابع: “في المستقبل القريب والعاجل سوف تبادر ايران الى عقد مؤتمر دولي لاحتضان الإنتفاضة الفلسطينية، ونرمي ونهدف من خلال عقده الى التخلي عن كل النزاعات الهامشية التي تريد التركيز على التباينات القومية والعرقية والإثنية والطائفية، ونريد وضع كل هذه المسائل جانباً.
وختم: “ان ايران تؤكد مرة اخرى انها تسير بخطى ثابتة في مجال إيجاد الحلول السياسية الناجعة لأزمات المنطقة الملتهبة، اولاً دعم العملية السياسية وثانياً مواجهة ومقارعة الفكر الارهابي التكفيري المتطرف، وايضاً تقديم الدعم القوي والحاسم للمقاومة.”