
شدد وزير الإعلام محلم الرياشي على أن هناك تواصل لا تفاوض بين “القوات” و”حزب الله”، وأشار النائب حسن فضل الله في سياق الحديث إلى أن “حزب الله” على تواصل مع “القوات” داخل مجلس الوزراء ومجلس النواب وكل طرف لديه وجهة نظره السياسية وكلنا يجب أن نعمل سوية في الملفات التي تعني اللبنانيين جميعا بمعزل عن الآراء السياسية وأعتقد أن بلدنا بحاجة إلى تعاون الجميع لمعالجة الكثير من المشاكل ولانجاز الكثير من القضايا الملحّة وأهمها اليوم هي قضية الإنتخاب. وأتى ردّ الرياشي سريعاً على كلام فضل الله: صدّق!
وبعد إنتهاء إجتماع لجنة الإتصالات، اعلن فضل الله أنه تم مناقشة مشروع وزير الإعلام بتحويل الوزارة إلى وزارة للحوار، معلناً الفصل بين تنظيم عمل الإعلام والنقابات الإعلامية، مشددا على أن “هناك صرخة اليوم لا فقط في لجنة الإعلام وإنما في المجتمع ولدى المرجعيات الروحية من الوضع الأخلاقي المتفلت في بعض البرامج التلفزيونية وهذا أمر غير مقبول في لبنان ما يحاول أن يُفسد الجيل الناشئ وجيل المراهقين والعائلات”.
واعتبر فضل الله أنه “لا يجوز أن يبقى الفلتان إلى هذا الحد وإلى هذا المستوى نحن نعمل على حرية التعبير ولكن هناك أخلاقيات وآداب يجب الإلتزام بها وما هو ممنوع في الدول المتطورة لا يجب أن يصبح مسموحاً في لبنان ومن غير المقبول مستوى التغطية المباشرة في انتهاك الحرمات”.
ورأى أن هناك أمرا آخرا له علاقة بأزمة الصحافة الورقية وزارة الإعلام تعمل على الموضوع ونحن جميعا معنيين لدعم الصحافة في لبنان لان وطننا هو مؤسس للإعلام المقروء ومن المفترض معالجة الموضوع بالطرق السليمة.
وأكّد فضل الله ضرورة إنصاف المتعاقدين مع وزارة الإعلام وإذا كان العدد معقولا ومقبولا لماذا لا ننصف كل المعنيين نحن بانتظار الحكومة التي تحتاج إلى 10 أيام، لافتاً إلى أنه “حاولنا بعهد جديد أن نعيد طرح رسم السياسيات الإعلامية في البلد من قبل الدولة اللبنانية أي وضع إطار عام للقوانين”.
وطلب وزير الاعلام ملحم الرياشي من جهته، من “المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع” التحقق من الشكاوى التي وصلت الى الوزارة وإليه عن عرض بعض وسائل الاعلام المرئية برامج تخالف الآداب العامة وتخدش المشاعر وتثير الغضب، وذلك استنادا الى القانون المرئي والمسموع رقم 382/94، ولا سيما في مادته السابعة التي تنص على وجوب احترام الشخصية الانسانية وحرية الغير وحقوقهم والمحافظة على النظام العام ومقتضيات المصلحة العامة. واقترح الرياشي اتخاذ ما ينبغي من اجراءات بشأن الارتكابات في حال حصولها.