.jpg)
أكد وزير الدفاع يعقوب الصراف التزامه أولا خطاب القسم، وثانيا البيان الوزاري، وثالثا احترام دار الفتوى، قائلاً: “انه من الواجب احترامها، وواجبنا العمل معها بصفتي الشخصية وبصفتي المؤسساتية”.
كلام الصراف جاء بعد زيارته مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، حيث اكد أنه لا يوجد في لبنان بؤر إرهابية.
وعما اذا كان يوجد خطر إرهابي، قال: “نعم، وهذا ليس فقط للبنان، فكل المنطقة عليها ضغط إرهابي فاضح، بؤر إرهابية، لا أستطيع تصنيفها بؤرا إرهابية، لا أريد الدخول بموضوع العمليات لان العمليات الأمنية هي اختصاص القوى الأمنية، نحن كسلطة سياسية واجبنا أن نحمي وأن نقدم كامل الدعم لمؤسساتنا الأمنية، وليس من واجباتنا أن ندخل بالعمليات ولا بالمعلومات ولا بالاليات، نحن نطلب من مؤسساتنا مهمات وأهدافا، لا نفرض طريقة عمل، العمليات هي خاصة لاهل العمليات التي هي القوى الأمنية”.
وعن الاستقرار السياسي في البلد وانعكاسه إيجابا على الامن، اردف: “دون شك، وهذه عشناها، أولا وحدة الأهداف في الفريق السياسي وأعني فيها المؤسسات والحكومة بالذات، يترجم حكما أسلوبا جديدا في عمل المؤسسات الأمنية، وتضافر الجهود بين المؤسسات يترجم فعلا ارتياحا على الأرض لدى المواطن”.
وعن إمكانية اعتبار الحكومة فريق عمل واحد بالتعاون مع رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب، أجاب الصراف: “حكما، والمؤسسات كاملة من أصغر مؤسسة لاكبر مؤسسة ملتزمة بخطاب القسم وبالبيان الوزاري”.