
بتوقيع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب على قرار استقالته من كافة مناصبه التمثيلية والإدارية في جميع شركاته، يكون قد تخلى فعليا عن كل الشركات والمؤسسات التي تنضوي تحت شركته “منظمة ترامب”.
وكان المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، قد أعلن الاثنين استقالة ترامب من شركته “منظمة ترامب” الأسبوع الماضي، فيما سيقوم نجلاه دونالد الابن وإريك سيتوليان بإدارة أنشطته.
وبتوقيع ترامب قرار استقالته يكون قد وفى بوعده أثناء حملته الانتخابية، حيث تخلى عن كل شركاته التي تضمنها الإقرار المالي الذي أصدره في 30 تشرين الثاني من الماضي.
وذكر بيان للمؤسسة أن الرئيس ترامب نقل إدارة وصلاحيات هذه الشركات إلى صندوق استثمار أو الفروع التي يديرها بشكل جماعي نجلاه دون وإيريك والمدير المالي آلين فايسلبرج.
وبحسب الإقرار المالي فإن ترامب، لديه 144 شركة أو مصلحة بقطاع الأعمال ممتدة في 25 دولة حول العالم من كندا إلى أميركا الجنوبية وأوروبا والشرق الأوسط وصولا إلى آسيا.
ووفقا للإقرار المالي الذي نشرت ملامحه شبكة “سي إن إن” الأميركية، فإن شركات وأعمال ترامب تضم أبنية سكنية وفنادق ومشاريع تحمل اسمه ويأخذ مقابلها أموالا.
وكان ترامب قد أقر أنه جنى 9 ملايين دولار جراء منح حق استخدام اسمه في مشاريع حول العالم.

ومن بين المشاريع والشركات التي يملكها ترامب 9 شركات في الصين، و10 في المملكة المتحدة، و12 في الإمارات، و14 في كندا، و16 في كل من إندونيسيا والهند، و8 في كل من السعودية والبرازيل، و4 شركات ومشروعات في كل من قطر وإسرائيل وأيرلندا، وشركتان في كل من مصر وجورجيا وجنوب إفريقيا وأوروغواي وتركيا والمكسيك، وغيرها من المشاريع في دول أخرى.
وكان محافظون قد اقترحوا عبر صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن يقوم ترامب بتصفية جميع أمواله، لأن هذا القرار سوف يعود بالفائدة عليه وعلى أميركا.
وقالت “إن سببا واحدا دفع 60 مليون ناخب للتصويت لترامب وهو وعده بتغيير الثقافة، وإذا أراد أن ينجح فسيكون عليه تقديم التضحيات، وأن يكون قدوة يحتذى بها”.
ولكن ترامب قال في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” إن “القانون كله في جانبي” عندما يتعلق الأمر بموضوع تعارض المصالح.
وقال إنه سيكون من الصعب للغاية بيع شركاته، وأضاف أنه يريد ترتيب عملية فصل شركاته عن عمله في الحكومة.

ومن أبرز المشاريع والشركات التي تخلى عنها ترامب مشاريعه العقارية، والتي تعتبر من أغلى العقارات في أميركا وتشمل عقارات في ولاية فرجينيا، إلينوي، فلوريدا، نيو جيرسي، نيفادا، كاليفورنيا، نيويورك، كونيتيكت وهاواي. نيويورك تشكل الجزء الأكبر من هذه المحفظة.
ومن بين أبرز الشركات التي تخلى عنها ترامب والتي تمتلكها “منظمة ترمب” المنشآت الفندقية، والتي تضم تراخيص باسم ترامب في عدة منشآت حول العالم، وبعضها موجود في ولاية إيلينوي، ولاية نيفادا وفلوريدا ونيويورك وهاواي، بالإضافة إلى أيرلندا وبنما وكندا.
ثالث أبرز هذه الشركات والمشاريع ملاعب الغولف، التي أضافها ترمب في عدة أنحاء في العالم عبر السنين، والتي تتكون من 17 منشأة.
رابع أبرز المشاريع التي تمتلكها مؤسسة ترمب هي حصص في منتجعات ومؤسسات ترفيهية حول العالم.
خامس هذه الشركات “Trump Model Management” والتي تعنى بمسابقات الجمال.
أما سادس أبرز الشركات التي تخلى عنها ترمب فهي “Sentient Jets” والتي تقدم خدمات الطائرات الخاصة للأفراد.