
قال مصدر أمني إنّ “التوقيفات التي قام بها الجيش في ملف “إنتحاري الكوستا” عمر العاصي ، جاءت نتيجة إعترافات الأخير، حيث تمكّن من التعرّف الى الرأس المدبّر لهذه العملية”.
وأضاف المصدر لصحيفة “الجمهورية”، أن “المعلومات الجديدة تفيد بأنّ كل جماعة الشيخ الموقوف أحمد الأسير بايَعوا “داعش”، وهذا كان سبباً في إعادة فتح ملفاتهم واستدعائهم للتحقيق”.