#adsense

اقتلوا واهربوا الى سوريا فتسلموا!!!

حجم الخط

أصار يحتاج كل مواطن لبناني الى حارس شخصي bodyguard ليظمط من قدر الخطف أو القتل؟ العام الماضي خطفوا ابن الرفيق ابراهيم صقر من مدرسته في زحلة، بعدما سبقتها سلسلة عمليات خطف تبين لاحقاً أن أبطالها مجموعة “معروفة” من منطقة بعلبك الهرمل، منذ اسبوعين خطف المواطن سعد ريشا من زحلة وطالب الخاطفون بمبلغ مليون دولار، ولم نعرف حتى اللحظة ما كانت شروط اطلاقه بعدما “شكر” المخطوف خاطفيه على حسن معاملتهم، وكانوا من بريتال، الاحد الماضي اختفى ابن العاقورة مجيد الهاشم ووجد لاحقاً مقتولاً ومحفظة أمواله فارغة وفر قاتله السوري الى بلاده، عمليات نهب وخطف وقتل وسرقات بالجملة وما شابه، والقوى الامنية لا توفر جهداً لملاحقة الفاعلين ما لم…ما لم تعيقها السياسية وبعض السياسيين عن القيام بدورها على أكمل وجه، كما حصل في قضية خطف ريشا!

اذن قتلوا مجيد الهاشم وطمروه في أرضه، وبعد ثلاثة أيام على اختفائه كشفت شعبة المعلومات مكان وجوده وكذلك القاتل والمتواطئين معه، لكن وقبل أن تجف دماء الضحية كان القاتل قد صار في سوريا، فرّ المجرم بعدما أخذ الأموال وهنأ باله، وهكذا فعل وسيفعل مجرمون كثر يشبهونه، طالما البلاد مشرّعة الحدود والدخول والخروج الى سوريا متل شربة المي، فشخة ويصبحون خارج لبنان حيث ينعم المجرمون بالحرية، وكيف لا وهم في حماية نظام قيمه الاساسية تقوم على قتل شعبه وتعزيز الجريمة. هل مكافأة اللبنانيين الذين يأوون أكثر من مليون ونصف لاجىء سوري أن يُقتلوا ويُخطفوا وتُنهب اموالهم هكذا بلمحة جريمة؟ لا نعمم، ولا نقول إن اللاجئين السوريين جميعهم مجرمون، لكن صار من الضروري والملح أن تضع القوى السياسية وبالتالي الامنية حداً نهائياً لكل ذاك الخراب، والا  فلن تتمكن تلك القوى لاحقاً من كبت غضب اللبنانيين الذي قد يصل الى ما لا تحمد عقباه تجاه اولئك اللاجئين، ابرياء كانوا أم مذنبين.

يخبرون أنه في زمن الرئيس الراحل سليمان فرنجية، اي نهاية الستينات بداية السبعينات، كان فرنجية يطلب من الناس أن يناموا وأبوابهم مفتوحة، اشارة الى أن امن البلاد ممسوك، وكان اللبنانيون يفعلون قبل أن تجتاح الابواب المنظمات الغريبة المسلحة ويحصل ما حصل، الان حدودنا مشرّعة لكل الرياح العاتية، أبوابنا مفتوحة وتكاد تكون مخلّعة ورئيس البلاد يسعى جاهداً لاقفال نوافذ الريح، في حين ان هناك ثمة من يريد أن تبقى ابواب البلاد مشرّعة مخلّعة، لإضعاف العهد في انطلاقته من جهة، ولتبقى حدود البلاد مشرّعة للدخول والخروج الآمن للمجرمين والفارين من وجه العدالة.

يعرف رئيس البلاد اننا نثق به، ولكن قد لا يعرف رئيس البلاد مساحة غضب الناس الى اي مدى خطير قد تصل بهم، اذا شعروا ان حياتهم اليومية مهددة وخصوصاً من غرباء. اليوم مجيد الهاشم وغداً آخر وبعده آخر والمجرمون في الحرية لان ابوابنا المفتوحة مشرعة على حرية الفوضى… احكموا اقفال الابواب سيدي الرئيس كي لا نجد في زاوية ما مظلمة من ارض البخور والشهداء، ضحية جديدة وما عادت تهم الاسامي طالما المانشيت ستكون هي هي: وجد المواطن فلان مقتولاً وفر قاتله خارج الحدود…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل