#adsense

مصدر في “القوات”: المعادلة أصبحت بين إقرار قانون جديد او تفريغ السلطة التشريعية

حجم الخط

أكدت مصدر في حزب “القوات اللبنانية” تمسّك الحزب بالمشروع المختلط لكونه يُزاوج بين النظامين الأكثري والنسبي، أي أنه يلبّي تطلعات الفئة التي تريد إدخالَ النسبية، كذلك الفئة التي تتمسك بالنظام الأكثري، خصوصاً في ظل استحالة الذهاب إلى النسبية الكاملة او الأكثري الكامل.

واشار للـ”الجمهورية” الى أنّ هدف “القوات” الأساسي مزدوج: الاوّل، إسقاط الستين ومنع التمديد. والثاني إقرار قانون انتخاب جديد.

واضاف: “انطلاقاً من اقتناع “القوات” بأنّ المشروع الوحيد الذي يؤمّن أوسع توافق ممكن هو القانون المختلط، فإنّها تسعى لدمج مشروعها ومشروع الرئيس بري بغية الوصول إلى قانون مختلط جديد، خصوصاً انّها تتعامل بواقعية مع هذه المسألة لجهة إقرار المشروع الذي يبدّد التحفظات عن المشروعين معاً، في اعتبار أن لا مشروع بري سيقرّ كما هو عليه، ولا مشروعها بطبيعة الحال، وبالتالي فإنّ الجهد يتركّز في الأيام الأخيرة على مشروع مختلط ثالث يَرتكز على مشروعَي بري و”القوات”.

ورأى المصدر نفسه أنّ المعادلة انتقلت من تخيير اللبنانيين بين قانون الستين والتمديد إلى تخيير بعض القوى السياسية بين إقرار قانون جديد او تفريغ السلطة التشريعية، وهذا الضغط هو في المنحى الإيجابي لا السلبي، بمعنى انّ رئيس الجمهورية يستخدم صلاحياته لإقرار قانون جديد والحؤول دون ابتزاز اللبنانيين ووضعِهم أمام الأمر الواقع، لأنه يفترض ان تكون كلّ القوى السياسية مع إقرار قانون جديد، وبالتالي سيقطع الرئيس عون الطريقَ أمام القوى التي تسعى للتذرّع بعامل الوقت بغية إبقاءِ القديم على قدمِه.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل