
مع اشتداد الخلاف السياسي في ما يتصل بقانون الإنتخابات النيابية، بالتزامن مع بدء العد العكسي لانتهاء مهلة دعوة الهيئات الناخبة، رفعت القوى المسيحية من وتيرة اعتراضاتها على بقاء “قانون الستين” أو التمديد للمجلس النيابي الحالي، وسط تحذيرات كانت واضحة من رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع بخطوات سلبية، إذا ما ظهر أن الأمور سائرة نحو إجراء الإستحقاق النيابي على أساس القانون النافذ أو تأجيل الإنتخابات، وهو ما أكدت عليه مصادر نيابية بارزة في تكتل “التغيير والإصلاح”.
وشددت المصادر في تصريحات إلى صحيفة “السياسة” الكويتية، على أن “القوى المسيحية لن تقبل بإجراء الإنتخابات النيابية على أساس “الستين”، لأنه يشكل أكبر طعنة للتمثيل المسيحي، وبالتالي لا بد من أن يصار إلى إقرار قانون جديد وفي أسرع وقت، ولو حصل تمديد تقني محدود للمجلس النيابي”.
كما أشارت المصادر، إلى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لن يقبل بإجراء الإنتخابات النيابية وفق القانون النافذ.