Site icon Lebanese Forces Official Website

القاتل الصامت وغير المرئي: إحذروه

يعتقد الكثير من الأشخاص أنّهم يتمتعون بضغط دم طبيعي، بعد قياسه في المستشفيات والعيادات، في حين أنّهم يعانون من “إرتفاع ضغط الدم المحتجب”. فماذا عنه؟

أجرت مجموعة من الباحثين في كلية ميلمان للصحة العامة التابعة لجامعة كولومبيا في مدينة نيويورك دراسة جديدة أظهرت أنّ واحداً من أصل ثمانية مواطنين أميركيين يعانون من إرتفاع ضغط الدم المحتجب.

وتقول الدراسة أنّ هذه الظاهرة التي تُسمى ب”ارتفاع ضغط الدم المحتجب”، تعود إلى حالة تكون فيها قياسات ضغط دم الشخص طبيعية عندما تؤخذ في عيادة الطبيب ولكنها ترتفع لدى خروجه أي خلال النشطات اليومية للفرد. ويتزايد خطر إصابة هؤلاء الأشخاص بأمراض القلب أخطرها نوبات القلب والجلطة، ما يعني أنّ إرتفاع ضغط الدم هو قاتل صامت وغير مرئي.

أجريت الدراسة على أكثر من 800 أميركي راشد إذ قامت الممرضات بقياس ضغط الدم يدوياً لكل مشارك ثلاث مرات؛ ثم ارتدى المشاركون جهاز قياس ضغط الدم على مدار 24 ساعة لقياسه خارج العيادة. وكانت الاجهزة تقرأ ضغط الدم كلّ 28 دقيقة فأظهرت البيانات أن حوالي 14 في المئة من المشاركين يعانون من إرتفاع ضغط الدم المحتجب.

وإقترح الباحثون إستخدام أجهزة مراقبة ضغط الدم على مدار 24 ساعة لتشخيص إرتفاع الضغط المحتجب لدى المرضى.

والملفت أنّ هناك ظاهرة أخرى معروفة بإسم “ارتفاع ضغط الدم الظاهر” وهي عكس “إرتفاع ضغط الدم المحتجب”، الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة يرتفع ضغط الدم لديهم عند قياسه في العيادة لكنه يعود إلى طبيعته في الأوقات الاخرى وهذه الحالة لا ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب لكنها قد تجل الأطباء يصفون دواءً للمرضى في حين أنّهم لا يحتاجونه.

كريستين الصليبي

Exit mobile version