
رأى وزير الخارجية جبران باسيل أن عودة مؤسساتنا الى دستوريتها، من شأنها تسريع تنفيذ هذه الشراكة.
ودعا باسيل خلال لقائه المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمنية للإتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني بحضورسفيرة الإتحاد الاوروبي كريستينا لاسن والوفد المرافق، إلى حل سياسي سريع لكل النزاعات والصراعات، بما في ذلك النزاع في سوريا، معلنا دعمه للمبادرة المتعلقة بإستشارة الدول المتصلة بالازمة السورية، ومطالباً بدمج كامل للمبادرات في مقاربة موحّدة ومتطابقة هدفها جمع الاطراف السورية الملتزمة والمشاركة في هذه الازمة، للوصول الى حلّ لها والا يكون هذا الحلّ منزلاً من الخارج.
وأشار باسيل في السياق عينه إلى وجود عنصر آخر ضروري عودة النازحين الى بلادهم.
من جهتها، أكدت موغيريني أن الدعم الاوروبي سيستمر، انه دعم سياسي للمؤسسات العاملة التي تضمن هذا التوازن الدقيق الصامد لهذا البلد الجميل.
وتابعت: “نحن نتطلع لمرافقة ومتابعة الانتخابات النيابية المقبلة، وبالتأكيد السلطات ستقوم بها، وسننظر بقوة الى ما يتعلق بالنقاش والبحث القائم في شأن الإصلاحات وعمل المؤسسات والبرلمان من اجل العمل بشكل فعّال اكثر، ودعمنا ايضاً للبنان ومؤسساته وشعبه فيما يتعلق بالتحدي الصعب في استضافة هذا العدد الكبير من النازحين السوريين، وليس فقط السوريين وانما الفلسطينيين ايضاً”.
وفيما يتعلق بالدعم للنازحين السوريين، قالت: لقد قدم الاتحاد الاوروبي منذ بدء الحرب في سوريا مساعدة بلغت اكثر من مليار ومئة مليون يورو، 800 مليون يورو منها مكرس لدعم النازحين والمجتمعات المضيفة.