
بعد موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لهجته لجهة اعتراضه على التمديد أو على إجراء الإنتخابات وفق “قانون الستين”، وقوله إنه سيعطل أي إنتخابات مماثلة وسيفضل الفراغ، سارعت الأحزاب السياسية إلى التواصل والاجتماع من أجل الوصول إلى صيغة قانون جديد يرضي جميع الأطراف.
وبدأت الاجتماعات، أمس الأول، في القصر الجمهوري ببعبدا بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء، واقتصرت على ممثلي “التيار الوطني الحر” وتيار “المستقبل” وحركة “أمل” و”حزب الله”، ولم يضم ممثلين للحزب “التقدمي الإشتراكي” ما أثار انزعاج رئيس “اللقاء الديمقراطي” الذي غرد صباح أمس عبر حسابه على “تويتر” بالقول: “من غير المنطقي القول إما النسبية أو الفراغ، هناك احتمالات عدة غير هذه النظرة الاحادية، الحوار هو الحل بدل الاقصاء”.
واستكمل التواصل في شأن قانون الإنتخاب العتيد بين الأطراف باجتماع في معراب ، مساء أمس الأول، بحضور رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ووزير الخارجية جبران باسيل ، إضافة إلى وزير الإعلام ملحم الرياشي وأمين سر تكتل “التغيير والإصلاح” النائب إبراهيم كنعان . وأطلع باسيل جعجع على خلاصة “لقاء بعبدا” والصيغ المطروحة وبحثا مطولاً في عدد من قوانين الانتخاب للتوصل إلى رؤية مشتركة.
وقالت مصادر متابعة لصحيفة “الجريدة” الكويتية، إن “النقاش كان جدياً وهدف إلى الوصول لنقاط مشتركة، من دون أن يؤدي أي قانون إلى عزل أي طرف”. وتتوجه الأنظار اليوم إلى “الجزء الثاني” من اجتماع بعبدا، والذي رجحت مصادر أن “ينضم اليه ممثل للحزب التقدمي الإشتراكي”.
وأضافت المصادر أن “قانون التأهيل، القائم على أساس مرحلتين، الأولى على أساس القضاء وفق النظام الأكثري على أن تقوم كل طائفة بإنتخاب نوابها، ليتأهل عدد من المرشحين عن كل مقعد، فيتنافس كل المتأهلين في المرحلة الثانية في دائرة إنتخابية كبيرة على أساس النسبية، يتقدم على ما عداه من قوانين”.
إقرأ أيضا:
جعجع: لا قانون انتخاب بمعزل عن أحد والوضع بالجبل هو أساس الوضع بلبنان