
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أمله بان ينهي إنتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، “الصمت المطبق” في العالم تجاه “العدوان” الإيراني.
وقال أمام عشرات الديبلوماسيين قبيل اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا المحرقة النازية، إن “الخطر الأكبر الذي نواجهه من كره للشعب اليهودي والدولة اليهودية يأتي من الشرق، من إيران”.
واضاف نتنياهو انه في حين يطالب قادة إيران بـ”محو كل إسرائيلي”، يقابل العالم تلك الدعوات بـ”الصمت المطبق”، الا “انني اعتقد بان ذلك قد يتغير. لقد تحدثت مع الرئيس ترامب قبل ايام وتكلم عن العدوان الإيراني وعن سعي ايران لتدمير إسرائيل وعن طبيعة هذا الإتفاق النووي والخطر الذي يشكله”.
وتحدث نتياهو عن تنامي معاداة السامية في أوروبا قائلا: “صحيح ان الحكومات اظهرت مسؤولية بشكل عام في التعامل” مع هذه الظاهرة، “الا انه صحيح ايضا ان هذه الكراهية تخرج من جحورها”.
وإعتبر أن الاتفاق لن يمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية ، وان رفع العقوبات عنها سيمكنها من تمويل جماعات مسلحة في الشرق الأوسط.
ولكن وفقا لتقارير اعلامية، أشار البعض داخل مؤسسة الدفاع الإسرائيلية على نتنياهو بعدم دفع ترامب لإلغاء الإتفاق، بما ان إيران تلتزم به حتى الآن، وقد يكون لالغائه عواقب غير متوقعة.
وكان نتانياهو قد قاد حملة شرسة ضد إتفاق حول النووي الإيراني تم التوصل إليه في فيينا في تموز 2015 بين طهران والقوى الكبرى، ضمنها الولايات المتحدة، يهدف الى ضمان الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي مقابل رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
وقبل دخوله البيت الأبيض ، قال ترامب في مقابلة مشتركة مع صحيفتي “تايمز” البريطانية و”بيلد” الالمانية، ان الإتفاق النووي كان “احد أسوأ الإتفاقات”.