
بدأ رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل لجهة تأكيد انفتاحه على كل الافرقاء لانتاج قانون جديد للانتخابات النيابية. وغداة هذا الموقف، زار الجميل كليمنصو حيث بحث والنائب وليد جنبلاط، ملف قانون الانتخاب. وفي وقت يطرح كثيرون تساؤلات حول موقع الكتائب في المرحلة المقبلة، رجح البعض احتمال التقاء الصيفي وكليمنصو، على وقع مخاوفهما من التحالفات السياسية الجديدة.
وتعليقا على اللقاء، أوضح عضو كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني لـ”المركزية” أن “من الطبيعي أن نلتقي في هذه الفترة مع كل القيادات، في إطار جولة بدأت أمس بلقاء النائب سامي الجميل والنائب وليد جنبلاط.
وتعليقا على الكلام عن هواجس كتائبية تشبه إلى حد بعيد المخاوف الجنبلاطية، إزاء قانون الانتخاب، بعدما عارضت الصيفي تفاهم معراب، شدد ماروني على “أننا لا نواجه الثنائية المسيحية ولسنا في هذا الوارد. لنا مبادئنا وخطنا السياسي وثوابتنا. ونلتقي مع كل الأطراف السياسية. والوضع اليوم بات أفضل من السابق، لا سيما مع الحلفاء. وتاليا التواصل قائم مع الجميع، لأننا ندعم الحوار الشامل، وهذا ما قادنا إلى الحوار في بعبدا وعين التينة ومع حزب الله”.
وعن احتمال تحالف الكتائب والمردة في الاستحقاق النيابي، بعد موقفهما من الثنائية المسيحية، لفت إلى أن هناك فرقا كبيرا وشاسعا بين التحالفات السياسية والتحالفات الانتخابية الممكنة مع الجميع (ما عدا الحزب القومي). ذلك أن الانتخابات تواصل بين القوى الموجودة على الأرض، ثم إن لكل منطقة خصوصيتها، فإذا كنا نريد خوض المعركة في البترون وزغرتا وإهدن، من الطبيعي أن نتحالف مع المردة، وكذلك يجب أن نلتقي مع فاعليات كسروان إذا كنا نريد خوض المعارك في هذا القضاء، ونحن منفتحون على الجميع وسنتواصل معهم”.
وعن العلاقة مع “القوات”، أكد “أن طريق الصيفي-معراب فرشت بالرمل، على أن تفرش بالورود قريبا”.
وختم ماروني: “نحن حريصون على إقرار قانون انتخاب جديد، ورئيس الجمهورية وكل الفرقاء أعلنوا تصميمهم على الخروج بصيغة جديدة، وقابل الأيام سيظهر من يريد قانونا يؤمن حسن التمثيل، ومن لا يريد ذلك. نحن جديون جدا، ونتعاطى مع الجميع على هذا الأساس لأن هذا القانون يجب أن يكون نتيجة توافق لبناني شامل من دون استثناء أحد”.