
أوضح عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جوزف المعلوف أن إحياء “ندوة الثلاثاء” جاء بمبادرة من رئيس جهاز التواصل والإعلام في “الحزب” شارل جبور الذي انطلق في مبادرته هذه من ضرورة التواصل مع كل الفرقاء السياسيين ضمن إطار حواري.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار المعلوف الى أن هذه الندوة، ستكون على شكل محاضرات أسبوعية يدعى إليها شخصيات من جميع الأطراف، من أجل خلق منبر سليم للحوار السياسي في إطار ممنهج يلتقي فيه محاضرين يمثّلون مختلف الجهات السياسية.
على صعيد آخر، قال المعلوف: “لدى “القوات” حلفاء لكن هذا لا يعني أن لديها أعداء، معتبراً أن الإختلافات السياسية حول بعض المواقف أكانت أساسية أو أدنى مستوى، تدفعنا الى التواصل مع الآخرين”.
واضاف: “إعادة بناء الوطن لا تتم بشكل سليم دون ان يتشارك فيها جميع المكوّنات، من هنا، وكونها شريك أساسي في هذا البلد، فإن “القوات” على تواصل مع كل الجهات، وبالتالي لا بدّ من التلاقي وفهم نقاط وأسباب الإختلاف بينها وبين الجهات السياسية الأخرى”.
وتابع المعلوف: “قد يؤدي ذلك الى التفاهم، أما إذا لم يحصل فإن التواصل يبقى ايجابياً لا سيما في ظل العهد الجديد والروحية التعاونية تجاه إعادة تفعيل عمل المؤسسات أكان ضمن الحكومة أو في مجلس النواب”.
وعن قانون الإنتخابات، أشار المعلوف الى وجود اقتراحات عديدة على طاولة البحث، لافتاً الى كثرة الإجتماعات لأن في نيّة الجميع الوصول الى قانون بديل عن قانون الستين. وإذ أكد أن لا شيء نهائي، قال: “حصل تقارب في وجهات النظر بين الأكثرية الساحقة من المكوّنات السياسية في البلد”.
وتوقّع المعلوف الوصول الى نتيجة ايجابية خصوصاً وأنه في الأيام المقبلة ستعقد اجتماعات مكثّفة من أجل التوافق على القانون وبالتالي إجراء الإنتخابات في موعدها المحددّ. وشدّد على أن الاساس هو الوصول الى قانون بديل عن قانون الستين يؤمّن صحّة تمثيل الجميع دون إلغاء او تهميش أي فئة عن الواقع السياسي اللبناني.
وسئل: “هل التوافق على قانون جديد سيدفع الى تأجيل تقني للإنتخابات من أجل شرح ماهيته؟”، أجاب المعلوف: “هذا الأمر يبقى مرتبطاً بالقانون ذاته. فإذا كانت الحاجة للتأجيل سيحصل ذلك، ونتمنى وقتذاك أن يكون لأقصر مدة ممكنة”.