
كشفت مصادر كليمنصو أن رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط ، يراقب بحذر كبير المدار الإنتخابي واتجاهات الرياح فيه، مع تَمسّكه بموقفه الرافض لأيّ قانون تُشتمّ منه رائحة إقصاء وإلغاء أو تهميش للطائفة الدرزية”.
وأضافت المصادر نفسها لصحيفة “الجمهورية”، أن جنبلاط يقارب من دون ايّ تعليق مباشر مسار اللقاءات الرباعية، وينتظر ما ستُسفر عنه لكي يبنى على الشيء مقتضاه، علماً انّ الاجواء المحيطة به تعكس نوعاً من الإنزعاج وعدم الإرتياح، وتَبدّى ذلك من خلال اتصالات في غير اتجاه تَرَدّد انّ النائب وائل ابو فاعور أجراها في غير اتجاه وأظهرت إنزعاجاً ممّا يحصل”.
واشارت المصادر إلى أنه “كانت هناك رغبة إشتراكية وقواتية بالإنضمام الى اجتماعات الرباعي، ولكن تمّ تفضيل انّ الإجتماع الرباعي قد يكون الطريقة الفضلى وقد تكون مُنتجة أكثر، ومن ثم تأخذ مسارها الطبيعي في اتجاه الآخرين كلهم”.