.jpg)
لفت عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا الى أن الأمور ذاهبة باتجاه تبني قانون المختلط الذي اتفقت عليه “القوات اللبنانية” مع “التقدمي الاشتراكي” وتيار “المستقبل” مع بعض التعديلات على الجداول وأصبح شبه مقبول من الجميع، مشيراً الى أن النظام النسبي يؤمّن التنوع والشراكة في بلد كلبنان.
وقال زهرا في حديث عبر إذاعة “صوت لبنان – الضبية”: “إن القانون الارثوذكسي سقط بعد رفض عدد من الكتل النيابية له”، معتبراً أن حلفاء “القوات” كانوا في الفترة الماضية يماطلون ويرفضون البحث في قانون انتخابي جديد.
وأضاف: “كان لقاؤنا مع النائب وليد جنبلاط محوريا وتأكيد اننا لسنا بوراد التراجع عن المصالحة في الجبل ولا بأي ثمن من الاثمان، وفكرة المختلط جاءت أساساً من لجنة فؤاد بطرس”.
وشدّد على أن القانون المختلط وحده في المرحلة الراهنة يطمئن الأفرقاء كافة وبالتالي يجب العمل على إقراره، لافتاً الى أن إسقاط قانون الستين يزيل هواجس المسيحيين من دون تهميش الدروز أو خلق مخاوف جديدة.
وأكد زهرا أن الاتصالات والمشاورات حول قانون الانتخاب تشمل الجميع من دون استثناء وتهدف الى التوافق على قانون يجمع بين النسبية والأكثرية مناصفة ويكون المعيار واحداً، رافضاً القول إن القانون الجديد الذي سيُقر هو صورة مجمّلة عن الستين.
وتابع: “لم نتّفق على القضاء على المستقلين بل القانون الجديد بشقّه النسبي سيسمح بدخول عناصر جديدة الى المجلس النيابي ولكن من دون تشكيل كتل كبيرة غير الموجودة حالياً”.
ورأى زهرا أن الكتائب حزب أساسي ولكنه ليس من الصف الأول، مشيراً الى أن هناك نية مبيّتة لدى بعض الاطراف لإلغاء الآخرين.
وشدد على أن صورة التحالفات المقبلة تنتظر إقرار قانون الانتخاب الجديد بشكل نهائي، معتبراً أن تحرير المجلس النيابي من قانون الستين هو إنجاز كبير على طريق التحقيق إذ لا تجديد للحياة السياسية من دون انتاج قانون انتخاب جديد.
وقال: “إن الرئيس ميشال عون له سلطة معنوية وأول مؤشر على صحة مسعى “القوات” هو إطلاق حملة الجمهورية القوية تريد رئيساً قوياً قبل اتمام الانتخابات وهو ما يفعله عون اليوم”، لافتاً الى أن موقفه الأخير مدعوم سياسياً لأنه يعرف أن أحداً لن يرضى باجراء الانتخابات من دون مباركة رئيس البلاد.
وأكد أنه عندما تكون الحكومة بمكوناتها موافقة على قانون الانتخاب فسيقر بسرعة، متوقعاً انجاز القانون الجديد منتصف شباط المقبل وتأجيل الانتخابات تقنياً لستة أو سبعة أشهر.
ولفت الى ان ما حصل في الحمرا وفي طرابلس، يحصل الكثير مثلها من منع تنفيذ عمليات إرهابية نتيجة الامن الاستباقي وبسبب الاجهزة الامنية المتكاملة والمتناسقة”، مشيراً الى “ان هناك موافقة دولية وكفاءة امنية لتحييد لبنان عن الصراعات الخارجية، واليوم نسمع عن عرض سخي من ايران لتقديم الهبات العسكرية للجيش اللبناني وكل شيء من دون شروط اهلا وسهلا به”.
واضاف زهرا: ” لبنان كان ولا يزال هدفا لداعش، وحتى الاجهزة الامنية لم تعلن ما هو الهدف الاستراتيجي من استهداف لبنان، ولو في لبنان هناك بيئات حاضنة للارهاب تقدم التسهيلات اللوجستية فكنا نشهد على انفجارات كل يوم”.
واكد زهرا انه مع “حزب الله” نتقاطع ولكن لا نتحاور حالياً، وداخل الإدارة، تقارير الاجهزة المراقبة سجلت صفر فساد على “القوات” و”حزب الله””.