أفاد ضابط في قوات جهاز مكافحة الإرهاب السبت بأن “داعش” قصف أحياء سكنية في مناطق شرق وشمال الساحل الأيسر للموصل بصواريخ من طراز كاتيوشا، ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين وإصابة 21 آخرين، بينهم عسكريون.
وقال الرائد صفوت جاسم لوكالة الأنباء الألمانية “د. ب. أ” إن القصف استهدف أحياء المجموعة الثقافية والفيصلية والمهندسين والغفران والشرطة في المحوريين الشمالي والشرقي .
وفي وقت سابق، أعلنت القوات العراقية أنها باتت على استعداد لبدء مرحلة اقتحام الجانب الغربي لمدينة الموصل.
وأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية ليث النعيمي إلى أن عملية اقتحام وتحرير الساحل الأيمن لمدينة الموصل ستبدأ في القريب العاجل.
ونقلت وكالة “سبوتنيك”، عن النعيمي قوله إن خطة تحرير محافظة نينوى بالكامل وضعت منذ بداية عمليات الموصل.
وأوضح النعيمي أنه ” يجري الآن توزيع القطعات للسيطرة على الجانب الأيسر من قبل القيادات الأمنية وجهاز مكافحة الإرهاب والجيش العراقي والشرطة الاتحادية، لافتا إلى أن النقاشات التي تدور عن كيفية انطلاق عمليات تحرير الساحل الأيمن للموصل، ترتكز على ما إذا كانت عمليات تحرير الساحل الأيمن ستنطلق من المحور الشرقي أو الغربي أو عن طريق إنشاء جسر يربط بين الساحلين.
وفيما يتعلق بإمكانية هروب عناصر “داعش” من الموصل، أوضح النعيمي أنه أصبح من غير الممكن هروب “داعش” من الموصل. لأنهم محاصرون من كل الجهات.
وبشأن إمكانية وجود البغدادي في الموصل، لفت النعيمي إلى أن غالبية قيادات “داعش” إما قتلت أو أصيبت وهربت، لأنها كانت تمتلك أنفاقا بعرض 3 أمتار وبطول أكثر من 20 كم، مضيفا أن المعطيات الاستخباراتية تشير إلى عدم وجود البغدادي لا في الساحل الأيمن ولا في محافظة نينوى كلها.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، تحرير الجانب الأيسر للموصل من سيطرة “داعش” بالكامل، داعيا القوات الأمنية المشتركة إلى التحرك بسرعة لتحرير الجانب الأيمن للمدينة.