وجاءت تصريحات نتانياهو خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء بهدف مواجهة تقارير تشير إلى قلق إسرائيلي بشأن تداعيات مثل هذه الخطوة، التي تواجه معارضة قوية من قبل الفلسطينيين وتثير مخاوف من تجدد أعمال العنف.

وتأتي أيضا بعد يوم من تأييد نتانياهو بشكل أحادي دعوة ترامب لبناء جدار على طول الحدود المكسيكية، قائلا إن النموذج الإسرائيلي على طول الحدود مع مصر أثبت نجاحه.

وأضاف نتانياهو: “أود أن أوضح بشكل لا لبس فيه أن وجهة نظرنا كانت دائما، ولا تزال، أن سفارة الولايات المتحدة يجب أن تكون هنا في القدس. القدس عاصمة إسرائيل، وأنه ليس من الملائم أن تتواجد السفارة الأميركية فقط هنا، بل ينبغي أن تنتقل جميع السفارات إلى هنا وأعتقد أن الجميع سيأتون إلى هنا، إلى القدس في الوقت المناسب”.

وتتواجد جميع السفارات الأجنبية حاليا في مدينة تل أبيب الساحلية نظرا لامتناع بلدانهم عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل حتى يتم الاستقرار على وضعها في محادثات السلام المستقبلية.

ودعت إسرائيل منذ فترة طويلة إلى نقل السفارات، لكنها لم تضغط بقوة لتحقيق ذلك نظرا للمعارضة الدولية واسعة النطاق لهذه الخطوة.

لكن تنصيب ترامب شجع اليمين الإسرائيلي، فبرنامج حملته الانتخابية لم يشر إلى قيام دولة فلسطينية، والتي تشكل حجر زاوية خلال عقدين من الدبلوماسية الدولية في المنطقة، وأشار إلى أنه سيكون أكثر تسامحا تجاه البناء الاستيطاني الإسرائيلي أكثر من سابقيه.