يقال إن الطبيعة هي أفضل فنان، فالتأمل في مكنوناتها يثير الدهشة في كل مرة نرى فيها أمورا لم يسبق لنا مشاهدتها، وهذا ما تجسد عندما حلّت العاصفة “بيرلا” ضيفاً على لبنان، فحولت جنون شتائها وثلجها وهوائها القارس الى فنون مرسومة بلوحات باهرة ارادت توقيعها على قرى وبلدات لبنان حيث اضفت الروعة عليها بأشكال كأنك فى معرض لرسام محترف.
الثلوج كما الجليد، رسما أجمل اللوحات في الطبيعة، حتى أمواج البحر لم تحتمل بقاءها حيث هي، فعانقت الارصفة القريبة منها.
اما الجليد، فلم يخالف الماء السائل والمتبخر في رسم لوحات طبيعية مبهرة، والتي لفتت انتباه عديد المصورين الذين اهتموا بالتقاط لحظات تجلي جمال الطبيعة الساحر، وقد تم تجميع عدد من هذه الصور من مواقع التواصل الإجتماعي والتي التقطها عدد كبير من المصورين.
هكذا هي الطبيعة عندما تبدع، تحول كل ما نراه الى تحفة فنية نادرة، نجلس ونتأمل عبقرية الشتاء وهو يستسلم للبرد فيتحول الى ثلوج تتساقط فوق الأشجار وعلى اسطح البيوت الدافئة بقرميدها، فتذوب وتعود الى اصلها، وسرعان ما تعاود الإستسلام وتتجمد آبية ان تكمل طريقها، فتتدلى كحبات “الكريستال”.
سيدة زحلة الصامدة في وجه الرياح

عناقيد الجليد امام منزل في زحلة

“مجدك باقي مهما الريح تعصف بالعلالي” – عين زبدة

بيوت العاقورة الدافئة وسط الثلوج

المصلوب في عين إبل… صورة تعيدنا الى زمن الجلجلة ولحظة هبوب العاصفة غضباً على صلب سيّدنا المسيح.

قلعة راشيا الشاهدة على الإستقلال.

سيدة جزين الواقفة على كتف الوادي

حدث الجبة في لوحة رائعة من داخل شرفة منزل.

الموج يعانق رصيف المنارة

الأرز…



القبيات في اجمل صورة

عيتنيت

مجموعة من الصور من تصوير (نبيل اسماعيل).





الجليد كذوبان الشموع



“كريستال” من الجليد

لم تكمل طريقها… فاستسلمت للبرد القارس.

