.jpg)
أشارت المصادر إلى ان “النقاش لم يعد حول قانون الانتخاب، بل بات نقاشا حول هويّة البلد التي تمثلها القوانين الانتخابية المطروحة، والتي يحيل كل واحد منها إلى مرجعية سياسية وفكرية، تتناقض مع الصيغ التي تطرحها القوانين الأخرى”.
ويؤكد مراقبون أن “إمكانية إقرار قانون جديد للانتخابات قبل الموعد النهائي لإجراء الاستحقاق الانتخابي تتضاءل إلى حد كبير، وهو ما يلتقي مع مصالح عدة قوى سياسية ترى نفسها غير مستعدة لخوض الانتخابات”.