#dfp #adsense

بالصور: تسليم وتسلم في منسقية “القوات” – عاليه ونصار يعرض مشروع عمله

حجم الخط

أقامت منسقية عاليه في “القوات اللبنانية” حفل تسلّم وتسليم بين المنسق السابق الرفيق كمال خيرالله والمنسق الجديد الرفيق بيار نصّار في مركز المنسقية في الكحالة، بحضور رئيس جهاز الإعلام والتواصل شارل جبور، رئيس مصلحة المهندسين نزيه متى وهيئة المنطقة، رؤساء بلديات ومخاتير في منطقة عاليه ورؤساء وهيئات المراكز في “القوات”، وعدد من الرفاق والرفيقات.

استهل الحفل بالنشيدين اللبناني والقواتي، وكانت كلمة ترحيبية لمسؤول الاعلام والتواصل في عاليه روبير البيطار قال فيها: “نشهد اليوم على تسليم الأمانة من الرفيق كمال خيرالله الى الرفيق بيار نصار، هذه الأمانة مسؤولون عنها جميعنا كما أن وجودنا في الجبل وعاليه مسؤولون عنه، كل واحد من موقعه وتاريخه وانجازاته، من أجل مستقبلنا مع بعضنا البعض”.

واذ شكر البيطار الرفيق كمال خيرالله على كل ما قدمه لمنطقة عاليه، بارك للرفيق بيار نصار تسلمه مسؤوليته الجديدة، متمنياً أن يكون شعار المرحلة الجديدة “إيد بإيد كرمال عاليه أقوى وأفضل”.

الرفيق كمال خيرالله شدد بدوره على مسيرة “القوات اللبنانية” التي لا تقف عند حدود أشخاص، مانحاً ثقته الكاملة بقرارات رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، وتابع: “كما استلمت الأمانة من الرفيق جهاد متى، كذلك اليوم أسلم هذه الامانة للرفيق بيار نصار”، واضعاً كل خبرته بتصرف الرفيق نصّار كما شكر جميع الرفاق ورؤساء المراكز وأعضاء الهيئة على تعاونهم معه طيلة الفترة السابقة.

المنسق الجديد الرفيق بيار نصار أشار الى اننا “نلتقي لنتعارف ونتحاور ومن ثم نتناقش وننتظم، ونبرمج ونعمل فنقيّم ونصحح، ونحفز وننجح ونسلّم مجدداً رسالتنا”، لافتاً الى أن “القوات اللبنانية” وحدها هي الباقية، اما نحن فنرحل.

ورأى أن التسلم والتسليم هو محطة للتجديد موجهاً كلمة الى الرفيق جهاد متى، هذا المناضل الذي سعى منذ سنوات وسنوات للحفاظ على الرابط القواتي بين الشباب والقيادة ، فكان أول من طبق شعار “حيث لا يجرؤ الآخرون”، وأضاف: “أما رفيقنا الغالي كمال، فأقف اليوم في ظلاله دون أن أقطف من غلاله، فما قام به مع الرفاق طوال فترة ممارسته المسؤولية ، تكوّم على بيدر “القوات اللبنانية” غلالاً إضافية نفتخر بها نحن أبناء المنطقة، فهو الذي بنى شبكة علاقات مع مختلف القرى والقوى المسيحية والدرزية” ، فاسمحوا لي أن أقول: شكراً للرفيق كمال”.

وأشار الى أنه بعد أن كان “القواتي” يستتر بعمله خوفاً وحيطة واستدراكاً، أصبح اليوم وبفضل جهودكم يجاهر بنسبه الحزبي، رافعاً رايته، واثقاً من نفسه وعمله، مشاركاً في صناعة القرار، مرحّباً به في كل لقاء قيمة أساسية وليس مضافاً حسابياً، معتبراً أنه يتسلم أمانة كبيرة وليس فقط مؤسسة أو مركزاً حزبياً، لأن “ما بدأتم به مع إخوتنا وشركائنا في هذا الجبل سوف نعمل جاهدين مقتنعين على تعزيزه و تكريسه، فجبل التعايش هو جبلنا، وجبل التقدم والتطور و فرص العمل هو جبلنا، وجبل المدرسة والجامعة والمستشفى والكنيسة الشاهقة هو جبلنا، فهم منّا و نحن منهم، وهم لنا ونحن لهم حتى وصلنا إلى القول المأثور : “إذا دمعت العين مسحت اليد دمعها وإذا تألمت اليد بكت العين لأجلها” وتابع نصار: “لا شك أن كل مرحلة لها تحدياتها، وتحديات النجاح في هذه المرحلة تقع على كل واحد منّا وليس على بيار نصار وحده ، لأن الموضوع ليس نجاح بيار أو فشله، إنما نجاح “القوات” وتقدّمها وعزّتها وتألّقها، و هذا الأمر ضرورة في عاليه أكثر من أي منطقة أخرى .

هذا التحدي مطلوب مواجهته سوية لنحوّله إشراقاً وإبداعاً و نجاحاً دائماً، فنبعد عندها الإنتقاد والحقد والحرد والمكابرة والعداء المستتر، ونعيش المحبة والتعاون والمصارحة وتحمّل المسؤولية والمشاركة، فلا يشعر أي شخص من أعضاء الهيئة أو القطاع أو المركز أو المكتب أو المنتسب بأي تهميش أو فراغ وجودي له” .

وأضاف: “كبارنا سيظلون كبارنا لأن الإنتقاص من مكانة أي واحد منهم هو الإنتقاص من عظمة تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، وبالأساس هذا ليس من شيمنا، فلذلك سيتمّ تأسيس لجنة إستشارية أو ما يعرف بمجلس شورى قوامها أصحاب العلم والثقافة والمعرفة بالعمل الحزبي سياسياً وإدارياً ومالياً وقانونياً، بحيث تنضمّ هذه اللجنة الى هيئة المنسقية ويكون رأيها استشاري حتى لا يصدر أي قرار إلا و يكون في محلّه وموقعه الثابت و الناجح، أما رفاقي رؤساء و هيئات المراكز في القرى، فأعدكم بأننا سوف نكون خلية عمل إسمها منسقية عاليه .سنضع الخطط وورش العمل سوية لنقول “هذا هو مشروعنا” وليس مشروع بيار نصار، بحيث يكون الكل معنيّ بتطبيقه .

لذلك لا تيأسوا لا تعارضوا بل طالبوا وحاسبوا وحاوروا، سنقف الى جانبكم، سندعم نشاطاتكم سنفرح معكم و سنتشارك حزنكم، مطالبكم هي همّنا ومسؤوليتنا، ولكن عليكم واجب ومسؤولية : إعملوا على رصّ الصفوف فالقضية واحدة، والهدف واحد، و الولاء واحد .ضعوا مشاكلكم جانباً، فقضيتنا الكبرى أهمّ بكثير من مشاكلنا الصغرى، حاوروا وناقشوا وصافحوا وسامحوا فالحزب الذي مدّ اليد وصالح الخصم لن تعصى عليه قبلة الأخ” .

وتابع: “هذه هي خطة عملي وهكذا سأمارس مسؤوليتي: أولاً: الطلب من المراكز وضع خطة إنمائية خدماتية ثقافية إجتماعية شبابية وسياسية شاملة لتكون صورة حضارية مشعّة في عاليه تشرّف حزبنا و تحترم شهداؤنا . ثانياً: الطلب من روؤساء المراكز المشاركة في الدورات التنظيمية والتثقيفية حول كيفية ممارسة عمله في القرى ونشر الرسالة الحزبية من أجل الانتشار القواتي، اضافة الى اللقاءات والمحاضرات والحفلات .

ثالثاً: الطلب من رؤساء القطاعات الإشراف والمتابعة و الملاحقة الدقيقة لكافة المراسلات الإدارية بين المنسقية والمراكز .كما عليه تقديم تقارير مفصّلة كاملة عن كل مركز، واستناداً الى ذلك سنحاسب المقصّر وسندعم الناشط .

رابعاً: إضافة الى مكتب الشؤون الإجتماعية وجهاز تفعيل دور المرأة، سيتمّ إستحداث مكاتب صحية وقانونية في المنسقية حتى نتلقى ونتلقف كل مطلب أو مشكلة تواجه أهلنا، والعمل بالشكل المباشر وغير المباشر مع الوزارات والنواب والمسؤولين وبالأخصّ مع المصالح والأجهزة في الحزب والأمانة العامة من أجل إيجاد الحلول الملائمة لها ومعالجتها .من هنا يشدّ العصب الحزبي، و يحفّز و جودنا، و يكون لعملنا المعنى والجدوى .

خامساً: تقوية وتحديث مكتب التواصل والإعلام في القضاء لأنه الواجهة الأساسية، فإن كنا بعملنا وخطتنا قد أضأنا شمعة في دروبنا، يكون مكتب الإعلام من جهة المرآة الحقيقية التي تعكس صورتنا و تبيّن مجهودنا و طموحنا .فكما الموقع الإلكتروني حاجة لمواكبة كل الأحداث والأخبار والتطورات، كذلك الإصدارات والبيانات الفصلية للإضاءة على شؤون وشجون منطقة عاليه .

سادساً: تفعيل دور أمانة السر بشكل منظّم ومنضبط، فتكون الإجتماعات دورية، ترفع التقارير وتدوّن المحاضر، تبلّغ المراجع و تدقق السجلات. سابعاً: التواصل الدائم مع كل الإدارات العامة و الخاصة ، الأمنية والعسكرية، البلديات والمخاتير لتلبية كافة الحاجات والمساعدة حين يتطلب الأمر منهم ذلك .

ثامناً: العمل على إنشاء الستوصفات الطبية القواتية في بعض المناطق أو في كل قطاع من أجل تعزيز العودة و توفير الحماية للمقيم ، إضافة الى توفير الدواء و المعاينة المجانية . كذلك العمل على إعادة إحياء بعض المدارس الكاثوليكية المقفلة في المنطقة سيما الموجودة أصلاً تاريخياً والمتوقفة حاضراً عن أداء رسالتها بسبب إعماري أو لوجستي أو إداري .

تاسعاً: تفعيل دور الشباب بشكل مطلق، فلن نكون إلا إلى جانبهم، لا بل خلفهم، صلاحياتهم مطلقة. إنهم الجيل المتجدد و النفس الجديد للحزب، بهم نقوى و نستمر”.

واردف نصار: “هذا غيض من فيض، ربما يقول بعضكم أنني أستعدي الرياح بما ذكرت، وفيه الكثير من الأحلام أو المكابرة في تقدمة الذات، هذا الرأي أحترمه، لأن قائله يتمنى أن يتحقق ما رسمته فإن تحقق يكون النجاح شاملا للجميع وبالأخص حزبنا وقائد مسيرتنا الدكتور سمير جعجع الغائب الحاضر بيننا، فليست فرحتي بالقرار الحزبي الذي شرّفني به كمنسق لمنطقة عاليه أشدّ منها أنني في حزب على رأسه حكيم هو الدكتور سمير جعجع” .

وختم قائلاً: “ولأنو “القوات” ما بينعسوا، لهذه الأسباب “القوات” تستحق والجبل يستحق و لبنان كله يستحق. وعند كل إنجاز سنلتقي و نجدد العهد الى العمل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل