.jpg)
استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مساء في السراي الحكومي وفداً من اللقاء الديمقراطي ضم الوزير مروان حمادة والنائب وائل أبو فاعور وأمين السر العام للحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر.
ووصف حمادة اللقاء بأنه “كان ممتازاً وساده التفاهم الكامل على حصر كل البحث السابق والحالي والمقبل بمرجعية اتفاق الطائف. ولذلك لم نتوقف كثيراً عند التقنيات، بل عند الإطار العام السياسي للقوانين العتيدة التي يجب أن تؤمّن حقوق الجميع. ونحن، أقولها جهاراً، مع حقوق المسيحيين كاملة، لكننا “مش حبتين” ولا أحد يأخذ من حقوقنا في هذا الإطار الوطني الكامل”.
أضاف: “اتفاق الطائف يقول بإنشاء هيئة وطنية لبحث إلغاء الطائفية، إنشاء مجلس الشيوخ وإعادة رسم التقسيمات الإدارية قبل إجراء أي انتخابات نيابية. هذا الاتفاق الذي لم يحدد النسبية كأساس لأي قانون انتخابي، تحدث عن النسبية بين الطوائف والمذاهب والمناطق ليس إلا. ولذلك نحن منفتحون، ولا نزال، وقمنا بهذه الجولة ومستمرون في الجولات للبحث عن قانون يرتاح إليه الجميع ولن نكون نحن فيه من الفئة الملغاة، هذا لن يكون. عندما نأتي إلى الرئيس الحريري كأننا نأتي إلى أنفسنا، وكانت جولتنا ممتازة عند كل المرجعيات، ومستمرون فيها، وهذا الكلام سيصل بوسائل مختلف إلى فخامة الرئيس وكل المرجعيات التي لها وزن في البلد”.