مؤتمرات تنموية لـ”القوات” والبداية مع كسروان… الدكاش: لنعيد المنطقة على خارطة الإنماء

ينظّم حزب “القوات اللبنانية” 18 مؤتمراً تنموياً تحت عنوان “الإنماء… لنبقى” يشمل المناطق اللبنانية كافةً، وذلك ضمن الخطة التي يعمل عليها الحزب بهدف ازدهار المجتمعات في لبنان وصون وحماية الموارد الطبيعية فيها، من خلال نشر مفاهيم التنمية المستدامة لبناء مجتمع متطور ومتقدم إقتصادياً، إجتماعياً، وسياسياً، بحيث تكون أسس العيش الكريم متاحة للجميع.

كما يهدف الحزب من خلال هذه المؤتمرات الى خلق منبر لعرض حاجات المناطق وأولوياتها بين المسؤولين والفاعلين في هذه المناطق وبين خبراء واختصاصيين في كافة المجالات التنموية.

وفي هذا السياق، نظّم عضو المجلس المركزي في “القوات” شوقي الدكاش مؤتمراً صحافياً، اليوم الثلثاء في Regency Palace Hotel – أدما، لاطلاق المؤتمر التنموي لمنطقة كسروان الذي حضره كل من رئيس جهاز التنمية في “القوات اللبنانية” مارك زينون، ومنسق كسروان الفتوح في “القوات” الدكتور جوزيف خليل وعدد من أعضاء المنسقيات في المناطق وعدد من الاعلاميين والاعلاميات.

وكانت كلمة للدكاش شدد فيها على مكانة كسروان ورمزيتها في السياسة، مشيراً الى واقعها الاجتماعي والاقتصادي والانمائي، لافتاً الى ان أبناء كسروان هم من بادروا ويبادرون الى تطوير منطقتهم وانمائها.

وأكد أن المبادرات الكسروانية لا يمكن ان تحل محل الدولة، فهم يستظلون تحت سقفها ويؤدون كامل واجباتهم تجاهها. وينتظرون في المقابل ان تؤمن لهم حقوقهم بانماء منطقتهم وتطويرها وتعزيز صمود شبابها فيها.

وأضاف: “القوات اللبنانية وعلى رأسها الدكتور سمير جعجع، تعتبر أن التنمية هي انبل وجوه العمل السياسي، في خدمة الانسان والمجتمع. ومع انطلاقة هذا العهد الجديد مدعوما بتفاهم معراب نتمنى أن نتمكن من تحقيق انجازات طال انتظارها في كسروان. وفي هذا السياق، وسعيا للنهوض بكسروان – الفتوح وتحديد اولوياتها وحاجاتها تبادر “القوات” الى الدعوة لعقد مؤتمر انمائي لكسروان الفتوح يعقد في الخامسة والنصف من مساء 7 شباط، وسيتناول القضايا الانمائية المختلفة، الصحية والبيئية والخدماتية والسياحية. كما سيطرح واقع الطرقات وازمة السير ومختلف الشؤون الملحية”.

وتابع: “سنحرص على مشاركة فاعلة لكل البلديات المعنية واتحاد بلديات المنطقة، لنضع معا مخططا يعيد كسروان -الفتوح مجددا على خارطة الانماء. وليكون بين ايدينا تصورا واضحا للحاجات الملحة وطرق معالجتها وكيفية تحقيقها.”

وفي حديث خاص، أكّد منسق كسروان الفتوح في “القوات” الدكتور جوزيف خليل أن المؤتمر التنموي يأتي من اطار نظرتنا الى كـ”قوات لبنانية” للسياسة ودورها في الحياة الاجتماعية خصوصاً أن السياسة لا تقتصر على النظريات انما يجب أن تلبي حاجات الناس وتؤمن لهم حياة أفضل والا فهي لا تصل الى المكان المنشودة له.

وأضاف: “من هذا المنطلق كنا بحاجة أن ندرس حاجات أهلنا في المناطق لمساعدتهم للخروج منها خصوصاً في العهد الجديد مع دخولنا الى الحكومة. ومن جهة اخرى يأتي المؤتمر ضمن نظرتنا للتنمية المحلية فأهل كسروان تعوّدوا ان تكون الخدمة الذاتية والأنانية هي التي تخدمهم بينما هي تضر بهم وبالمنطقة. واليوم نحن نقول أننا سنقوم بمشاريع تخص الخير العام”.

وختم: “المؤتمر التنموي يحقق نظرتنا الشاملة لأولى المشاكل الكبيرة في كسروان ويجد لها حلول واقعية ومنطقية خصوصاً أننا نعيش تلك المشاكل مع الناس، مشيراً الى أن حلّ هذه المشاكل جزء منها يعود لقرار سياسي وهذا ما سنسعى اليه أما الجزء الآخر بحاجة الى ايرادات واعتمادات نأمل أن نصل خلال المؤتمر الى تحديدها مع الاختصاصيين”.

من جهته، أعلن زينون أن جهاز التنمية يقوم بتنظيم هذ المؤتمرات التنموية لأنه لطالما كان اليد الانمائية لحزب “القوات” في كافة المناطق اللبنانية في كل المناطق والتي مكّنته من توفير عدة مشاريع لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين خصوصاً أن الدور الإنمائي لـ”القوات اللبنانية” جزءاً لا يتجزأ من قضيتها السياسية.

ولفت زينون الى أن المؤتمرات ستكون بالاشتراك مع عدد من الخبراء المتخصصين في مجالات الانماء والتنمية المستدامة من وزراء ونواب وأصحاب الاختصاص، بهدف دراسة الحاجات الانمائية للمناطق وتحديد أولوياتها، موضحاً أن هذه المؤتمرات تفتح باب النقاش بين الفاعلين الرئيسيين على مستوى القطاعات والمسؤولين في المناطق وبين الخبراء المتخصصين حول مواضيع انمائية محددة وفق حاجات كل منطقة.

 وتجدر الاشارة الى أن المؤتمر التنموي لمنطقة كسروان سيُعقد الثلثاء 7 شباط 2017 عند الساعة الخامسة والنصف من بعد الظهر في معراب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل