
شدد عضو تكتل حزب “القوات اللبنانية” النائب جوزف المعلوف ان لا عودة الى قانون الـ60 لافتاً الى ان ” ما سمعناه من داخل اللجنة الرباعية هو قناعتهم بعدم البقاء على الـ60 الذي تم اقراره في زمن الوصاية”، آملاً الوصول الى تعديل جزء كبير من الأمور اللوجستية بما يتعلق بقانون الإنتخاب.
واردف في حديث عبر الـ”OTV”: “هناك اقتراح قانون للحكومة الإلكترونية وهذا من اجل الوصول الى خدمات سليمة وهذه المكننة تؤدي الى الشفافية المطلقة لتعزيز محاربة الفساد ومنذ حزيران 2015 وزيارة الدكتور جعجع لعون واتفاق معراب اصبح المسيحيون في صلب القرار”.
حول اطلاق النار على “المختلط” اعتبر ان الشراكة هي التي تبني الوطن والأيام القادمة ستثبت ان ليس هناك اي فكر الغائي وسيعلم الجميع ان “المختلط” يؤمن صحة التمثيل.
واكد ان “القوات” متمسكة بالمختلط كما ان الإقتراحات التي يتم تداولها ليست جدية، وستؤدي في نهاية المطاف العودة الى المختلط الذي لديه حظوظ كبيرة بالمرور.
وتابع: “نؤمن بنهائية هذا الكيان ومن هذا المنطلق نتعاطى مع الآخر ونتفهم الهواجس جميعه،وهدف “القوات” و”الوطني الحر” ليس السيطرة على القرار المسيحي انما تصحيح التمثيل وآن الاوان لبناء وطن والعيش ضمن صيغة سليمة”.
“حول موضوع “الطائف” قال: “الطائف نقطة اساسية ويجب تطبيقه والعمل على اقرار قانون بديل عن الـ60 هو افضل تطبيق للطائف.،وعلينا ان نقف مع العهد الجديد الواعد من اجل استمرار الطاقة الإيجابية.”
ورأى ان الإنتخابات النيابية غير الإنتخابات البلدية، و العمل الحزبي هو الأساس طبعاً مع الأخذ بعين الإعتبار بعض الزعامات، كما ان التنافس يجب ان تكون عبر برامج سليمة.
وبالنسبة للتحالفات المقبلة قال: “اعلنت عدم رغبتي بالترشح مسبقاً والقوات تؤمن بمنطق المداورة وقرار الترشح يعود الى قيادة حزب القوات وتحالفاتنا على امتداد الوطن ستكون مع “الوطني الحر” والمستقبل” كما ان “الكتائب” هي حليفة وليست خصماً، وعندما يتم اقرار قانون جديد عندها تنجلي الصورة وتصبح اوضح في شأن التحالفات وأسماء المرشحين”.
واضاف: “هناك امل جديد على الساحة اللبنانية وخطاب قسم نأمل ان يكون ركيزة اساسية لبنان دولة فعلية والأوطان لا تبنى بالقرارات الخارجية بل بقراراتنا الداخلية والبرامج السياسية التي نطرحها.”
حول العلاقة مع “حزب الله”، اعتبر ان هناك احترام متبادل وعلاقة مباشرة على الصعيد الوزاري وسياسة اليد الممدودة قائمة ولكن ليس هناك اي حوار كما نتمنى ازالة العقبات السياسية.”
وتطرق المعلوف حول موضوع النفط معتبراً ان المراسيم التي صدرت كانت منتظرة وبشكل عام هي جيدة، آملاً ان يتم التلزيم في ايلول المقبل اضافة الى اقتراح قانون صندوق السيادة”.
واردف: “قد تبدأ عملية الإستكشاف في عام 2018 وبعدها نحن بحاجة لفترة 5 سنوات من اجل الإنتاج”.
وبالنسبة الى الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة زحلة بخطف المواطن سعد ريشا قال: “بعد خطف المواطن ريشا اعلن الجميع عن رفع الغطاء السياسي عن الفاعلين وهناك خطة أمنية يجب ان تطبق اضافة الى ايجاد انماء اجتماعي للمنطقة وما نريده هو وجود دولة تقوم بواجبها، كما نثني على ما قامت به الأجهزة الأمنية بشأن خطف المواطن ريشا وخصوصاً شعبة المعلومات”.