#adsense

الإصرار على الستين سيؤدي الى مواجهة… مصادر “القوات”: مصرون على المختلط

حجم الخط

 

رأت مصادر معراب أن الاجتماعات بين مختلف القوى مفتوحة دائماً، لافتة الى أنها  لم تعتبر ولو للحظة أنّ اللقاء الرباعي استهداف لـ”القوات اللبنانية”، خصوصاً أنه ليس طاولة حوار، وذكّرت بأن حليفيها  تيار “المستقبل” و”التيار الوطني الحر” موجودان في اللجنة.

وأعادت المصادر شرح نظرتها إلى قانون الانتخابات بأنه ترسيخ للشراكة وإحياء للميثاق، مشيرة لصحيفة “الاخبار” الى أنه بعد انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة سعد الحريري، “نريد استكمال المسار من خلال التوصل إلى قانون مختلط يستعيد فيه المسيحي شراكته على مستوى النظام. إذا تمكنوا من الاتفاق على قانون، هل نكون مستائين؟”. وتابعت: “تعتبر “القوات” أنه لا إمكانية إلا للاتفاق على قانون مختلط، “يقال إنهم سيعرضون مشروع قانون حكومة الرئيس نجيب ميقاتي (النسبية في ١٣ دائرة)، إذا وافق عليه الحريري والنائب وليد جنبلاط فليتفضلا إلى معراب لنوافق”.

الى ذلك، شددت مصادر “القوات” لـ”الديار” على أن  ثوابت “القوات اللبنانية” معروفة وهي:

“لا عودة الى الستين، لا للتمديد، نتمسك بقانون جديد للانتخابات، القانون المختلط يشكل المساحة المشتركة بين كل القوى السياسية لاخراج البلد من ازمته، لكن وللاسف هناك من يريد من وراء القانون الانتخابي ادخال البلد عن سابق تصور وتصميم في ازمة وطنية، وما الهدف من اعادة الانقسام السياسي الى البلاد بهذا الشكل، وهل المقصود ضرب مشروع الدولة مع انتخاب العماد ميشال عون، ام المقصود استهداف الفاعلية المسيحية التي ظهرت مع انتخاب العماد عون وستستكمل في الانتخابات النيابية”.

وأكدت المصادر القواتية التمسك بالطائف، مشيرة الى أن “القوات اللبنانية” اكثر مَن دافع عن الطائف على الرغم من أن هذا الاتفاق لم يطبق منذ 1990، والمطالبة باقرار الطائف لا تتم الا عبر قانون انتخابي يؤمن صحة التمثيل. واكدت ان المختلط لا يلغي احداً ولا نريد تبديد هواجسنا على حساب فئات اخرى ومن لديه قانون افضل فليطرحه شرط ان يراعي صحة التمثيل، وان يحظى بقبول سائر الاطراف السياسية لكن الرفض لمجرد الرفض وعدم التقدم باي اقتراح وتسويقه امر مرفوض.

وأوضح أن الاصرار على الستين والتمديد من قبل البعض سيجر الى مواجهة دستورية، و”اذا اصروا على مواقفهم سننزل الى الشارع لمواجهة التمديد والستين وهذا حقنا،  والامور مفتوحة على كل الاحتمالات، واذا اراد البعض الرقص على حافة الهاوية فليتحمل النتائج”.

وعلى الرغم من كا ما يجري، بقيت “القوات اللبنانية” متفائلة بشأن التوصل إلى اتفاق حول القانون المختلط، وذكرت صحيفة “L’orient le jour” نقلاً عن مصادر معراب “أن القانون المختلط هو الخيار الوحيد”.

En dépit de l’impasse, les FL restent optimistes quant à un prochain accord autour de la loi composite. Selon les proches de Samir Geagea, « la formule composite est l’unique option ». Dans les mêmes milieux, on va jusqu’à assurer que ceux qui s’opposent aujourd’hui à ce mode de scrutin le soutiendront prochainement, dans la mesure où le retour à la loi de 1960 n’est pas envisagé. « Si les FL misent sur les positions de Michel Aoun à cet égard pour justifier leur optimisme, le parti ne semble pas écarter l’éventualité d’une escalade dans la rue pour plus de pression. Nous opterons pour ce choix quand nous nous sentirons incapables d’empêcher le retour au texte de 1960 et la prorogation de la législature, par les moyens constitutionnels », déclare un responsable FL à L’OLJ.

 

المصدر:
L'Orient Le Jour, الأخبار, الديار

خبر عاجل