.jpg)
اشار رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري انه عندما أكدت الحكومة في بيانها الوزاري على اولوية اجراء الانتخابات، لم تفصل بين هذا الهدف وبين السعي الجاري لإعداد قانون جديد، معتبراً ان التلازم بين الامرين، قائم حتى هذه اللحظة، والتباين في وجهات النظر، بين مختلف المكونات السياسية، لا يعني الوصول الى الطريق المسدود. وقال: “لا بل ارى انه يشكل دليل عافية”.
واضاف في مستهل جلسة مجلس الوزراء الاربعاء: “يهمني هنا التأكيد، على ان ورش العمل السياسية، يجب ان تستمر، وان الوقوف على آراء كل الأطراف والقوى، مسؤولية الجميع، لا سيما مسؤولية القوى المشاركة في الحكومة”.
وتابع: “الكل ينادي بدفن قانون الستين، وهو قانون معمول به، منذ اكثر من نصف قرن، وكل الدعوات تتركز على انتاج قانون جديد، وهو قانون مرشح لان يعيش ايضاً عشرات السنين، لذلك يجب الا نيأس من التوصل الى قانون جديد ، ويجب ان نملك القدرة على التضحية لبلوغ قانون ، لا يثير المخاوف لدى اي مكون من المكونات السياسية والطائفية “.
وختم قائلا: “وانا في هذا المجال، على خط واحد مع الرئيس عون، وأريد ان اطمئن الغيارى الذين يراهنون على تخريب العلاقة بين أهل الحكم، بأن شيئاً من ذلك لن يحصل، وان التفاهم على حماية الاستقرار السياسي، راسخ ومتين واقوى من ان تهزه دعوات النافخين في رماد الماضي”.