
كشف عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي أن أعضاء اللجنة الرباعية ومن أجل تفعيل العمل وتوصّلاً الى قانون جديد للإنتخابات، قد اتفقوا على عقد اجتماع كل يومين. وقال: “أما بالنسبة الى جدّية التعاطي فالأمر مرهون بما سيتمّ التوصّل إليه”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار عراجي الى أن ابرز ما تم الإتفاق عليه هو أن قانون الستين بات وراءنا، في المقابل تبيّن أنه من الصعب التوافق على الإقتراح الذي تقدّم به الوزير جبران باسيل، خصوصاً وان أطرافاً سياسية وأخرى مذهبية قد رفضته، مشيراً الى أن البحث يتناول ايجاد صيغة جديدة وفقاً للنظام “المختلط”.
وأوضح عراجي أن النظام “المختلط” هو كحلّ وسط بين رافضي “النسبية” المطلقة ورافضي الأكثرية المطلقة.
وإذ اشار الى أنه في النظام المذهبي والطائفي القائم في لبنان من المستحيل قيام دولة المواطنة، حيث أن معظم الأطراف تنطلق في أي بحث من الطائفة والمذهب والدين، اعتبر عراجي أنه في ظل الظروف التي تمرّ بها المنطقة والأوضاع السائدة في لبنان لا يمكن الإنتقال بخطوة واحدة من النظام “الأكثري” الى النظام “النسبي” بشكل كامل، خصوصاً مع وجود طرف يحمل السلاح الذي يؤثر على المعادلات السياسية.
واشار الى أنه في حال اعتمدت “النسبية كاملة” يمكن لـ “حزب الله” أن يقدّم لائحتين بما يحول دون أي خرق، في حين أن مثل هذا الخيار غير متاح عند الأطراف الأخرى.