.jpg)
أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل محاولة الكثيرين إذابة هويتنا اللبنانية من خلال إعادة هندسة الشرق بأسس انعزالية تلغي فرادته لكن من دون جدوى، مشيراً الى ان اللبنانيين يحملون رسالة تآخ بين الأرض والانسان ورسالة تسامح بين الانسان والآخر.
وفي كلمة خلال افتتاح مؤتمر الطاقة الاغترابية في جوهانسبرغ جنوب افريقيا، أضاف باسيل: “عندما نتكلم عن الجالية اللبنانية في افريقيا نقول “لبنانيو افريقيا” وهو ما ينقل واقع الهوية المزدوجة”، مردفاً: “في لبنان عانينا من الظلم وما زلنا نعاني من المزيد من التعديات على أرضانا من اسرائيل والارهاب التكفيري”.
وتابع متوجّها الى لبنانيي افربقيا: “نحن بحاجة اليكم والى قدراتكم لمواجهة المشاكل الكبرى التي تمرّ على لبنان، فـ”اللبنانية” هي سرّنا ومصدر صمودنا وعلّة وجودنا. اجدادكم اعطوا الكثير لافريقيا وهي اعطتهم الكثير ونريد ان تستمر مسيرة العطاء المتبادلة. “اللبنانية” تتميّز بروح الانفتاح وحس المبادرة وهي هوية مضافة واضافية والانتشار اللبناني هو قيمة مضافة للدول التي ينتشر فيها”، مضيفاً: “على “اللبنانية” ان تحفظ نفسها وتحمي هويتها فلا تذوب بل تندمج اينما كانت محافظة على خصوصيتها وهويتها”. واعتبر أن “اللبنانية” تعطي دفعا للعجلة الميثاقية”.
.jpg)
من جهة أخرى، تحدّث باسيل معتبراً أن الأهم هو قانون استعادة الجنسية الذي من دونه سنخسر فرادة لبنان ونخسر هذا الوطن. وقال: “نناقش في لبنان قانون الانتخاب والاصلاحات وانا اعيد الاصرار على طلبنا بتمثيل المنتشرين بستة مقاعد للقارات الست. فصمود لبنان في وسط العاصفة الهوجاء في المنطقة هو نتيجة لصمود اللبنانيين الذين حولوا المواجهة الى عنوان لوجودهم. فلنعط المنتشرين المقاعد اللازمة ولعل ذلك افضل من المقاعد التي اضافوها بإيعاز غير لبناني في مناطق معينة”.
وأردف: “ليس المنتشرون وحدهم المظلومين في قانون الانتخاب بل المقيمون ايضا جراء عدم وجود قانون عادل يحقق المناصفة”، وتطرّق الى اللجوء الفلسطيني والنزوح السوري والارهاب والفساد والاقتصاد معتبراً أنها تحديات نواجهها”.
وشدّد على أن انتخاب الرئيس ميشال عون مصدر أمل ومؤتمر الطاقة الاغترابية المقبل في بيروت سيكون برعايته وحضوره، خاتماً: “لبنان فكرة وحلم جميل وحدوده انتم وانتم لا حدود لكم فلبنان حدوده العالم”.