
رأت كتلة “الوفاء للمقاومة” ان التوافق على اقتراح قانون جديد للانتخاب ينبغي أن يستجيب لمحددات وثيقة الوفاق الوطني والدستور، سواء لجهة المناصفة والشراكة وتعزيز العيش المشترك، أو لجهة تأمين صحة التمثيل وشموليته وفاعليته، وأكدت حرصها عى أهمية مواصلة التداول، وسجلت إمكان التوصل الى تفاهم ايجابي، وشددت على ضرورة استناد النقاش دائماً الى مرجعية الدستور ووثيقة الوفاق الوطني وتجنب الاستنسابية.
وفي اجتماعها الدوري، جددت الكتلة رفضها للتمديد وتأكيدها إنجاز قانون انتخاب جديد، وشددت على وجوب إجراء الانتخابات في موعدها المقرر، كما كررت موقفها الثابت أن النسبية الكاملة مع الدائرة الواحدة أو الدوائر الموسعة هي الصيغة المتلائمة مع الدستور والخالية من الاستنساب.
وتوقفت الكتلة عند “الاستياء العام حيال بعض البرامج التلفزيونية المسيئة للأخلاق والآداب العامة والخارجة عن القوانين المرعية الاجراء”، ودعت المؤسسات التلفزيونية الى احترام القانون الذي بقدر حمايته للحريات العامة يحرص على حماية الآداب العامة، مؤكدة ضرورة قيام الجهات الرسمية المسؤولة بواجباتها حيال هذا الامر.
وأعربت الكتلة عن أملها، في الجلسة النيابية المقرر انعقادها في 7 شباط الجاري، بأن تجيب الحكومة عن الاسئلة التي طرحها النواب عبر أوراقهم الواردة في الجلسة التشريعية الاخيرة وفي جلسة مناقشة البيان الوزاري، وتناولت موضوعات متنوعة تهم المواطنين.
كما اعتبرت الكتلة أن النتائج التي انتهت اليها الاجتماعات في أستانا بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة، تستدعي مواصلة مسار التسوية السياسية المطلوبة لإنهاء الحرب في سوريا وتثبيت الاستقرار الامني والسياسي فيها.
وشاركت الكتلة أبناء الطائفة الاسلامية العلوية في لبنان حزنهم لوفاة رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ اسد العاصي وتقدمت منهم كافة ومن أسرة الفقيد الراحل بأحر التعازي والمواساة.
