
شدد “لقاء الجمهورية” خلال اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس العماد ميشال سليمان على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مبدأ “المعايير الموحدة” عند اقتراح أي قانون انتخابي، سواء كان نسبي أم أكثري أو حتى مركّب، لأن التمييز بين اللبنانيين في الحقوق والواجبات مرفوض أخلاقياً ودستورياً، منبهاً من خطورة العودة إلى الحديث عن المؤتمر التأسيسي أو القيام بخطوات غير مدروسة تعيده إلى الواجهة.
وأكد “اللقاء” ان الفراغ هو نسخة أصلية عن التمديد وهذا ما لا يمكن ان يقبل به رئيس الجمهورية المؤتمن على حماية الدستور، والحل يبدأ بتطبيق “اتفاق الطائف” من دون اجتزاء يضمن عدالة تمثيل جميع القوى ويبدد غالبية الهواجس التي تعيق بناء دولة الحق والمساواة، وهذا ما يتطلب بذل جهود إضافية وتضحيات.
ورأى “لقاء الجمهورية” ان قرار رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الذي منع رعايا 7 دول اسلامية وعربية من الدخول الى الولايات المتحدة الاميركية، أو توقيعه مرسوم البدء بمشروع بناء جدار على الحدود مع المكسيك سيغير نظرة العالم العربي إلى أميركا المفترض ان تعيد النظر بسياستها الجديدة، وهي بالطبع ليست سياسة مسيحية ضد مسلمين ولا تعبر عن رأي السواد الأعظم من المسيحيين في لبنان والعالم.
