#adsense

لقانون انتخاب غير مفصّل على قياس أحد… عون: سنستخدم صلاحياتنا لئلا ينتهك الدستور

حجم الخط

دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المعنيين مباشرة بإقرار قانون جديد للانتخابات النيابية إلى “الاتفاق على قانون لا يكون مفصلاً على قياس أحد بل يضمن المساواة واحترام صوت الناخب وروح العدالة عبر اعطاء اصحاب الحق حقهم بحيث لا يسرق أحد تمثيل طائفته وتمثيل غيره”. واضاف: “إذا لم يقتنع هؤلاء بالوصول إلى حل قريب فلدينا صلاحياتنا الدستورية وسنستخدمها كي لا ينتهك الدستور”.

وقال الرئيس عون، خلال استقباله وفد “منتدى سفراء لبنان” برئاسة السفير خليل مكاوي، أنه “لا يمكنه أن يرى الخطأ في عدالة التمثيل ويبقى صامتاً تجاهه”، متسائلاً: “كيف يمكننا تحقيق الاستقرار في الوطن والثقة بالدولة إذا أنشأنا عقوداً لا يحترمها من يقوم بها، وكيف يمكننا أن نصل إلى دولة المواطنة إذا لم نحرر الانسان من أمور عدة كي ينتمي إلى وطنه لا إلى جزئيات على حساب الانتماء إلى الوطن؟”.

واكد أن “الزيارات التي قام بها للسعودية وقطر وتلك التي سيقوم بها هدفها إعادة وصل لبنان بكل الدول العربية ولا سيما أننا نتشارك معها في همين أساسيين هما: محاربة الإرهاب والموقف تجاه العدو الاسرائيلي الذي يستهدف بالعمق لا إلغاء الارض الفلسطينية فحسب بل الهوية الفلسطينية ايضا، والمطلوب مناصرة حقوقنا المشروعة على الدوام، والحق لن يخذلنا”.

“التجمع العربي الاسلامي لدعم خيار المقاومة”

واستقبل عون أيضاً “التجمع العربي الاسلامي لدعم خيار المقاومة” حيث أشار الى “أن الهم الاساسي والاول اليوم هو وضع قانون انتخاب”، لافتاً الى أن “الصعوبات التي تواجهنا تكمن في عدم وجود فعل إرادة حاسم كي يتمكن كل إنسان من أن يأخذ حقه وتحقيق صحة التمثيل. فكل طرف يريد أن يسحق الاقلية في طائفته ويمد يده الى الطائفة الاخرى كي يحصل على المزيد من المقاعد”.
واشار رئيس الجمهورية الى أنه “لا يجوز البقاء على النظام الاكثري لأنه يفتقد العدالة، سواء في نظام التصويت او في العددية. هناك من يريد أن يأخذ الامور نحو المواجهة، لكننا لن نمكّنهم من ذلك، وسنقوم بما نعتبره من واجبنا ومن صلاحياتنا وليس تخطياً للصلاحيات”.

وتحدث رئيس الجمهورية عن القضية الفلسطينية، معتبرا أنه “يوجد على حدود لبنان عدو يجب فهم سياسته في العمق كي لا نقع في الخطأ. فهو يريد أخذ الارض وإلغاء الهوية الفلسطينية ومحوها من التاريخ، لأنه يعتبر نفسه صاحب الارض”.

وتطرق الى قضية الارهاب “الذي جاء بتفسير منحرف عن الاسلام”، داعيا الى “التضامن للقضاء عليه ومواجهة اسرائيل”. وقال:” مقاومتنا حق، ونحن ندافع عن حق مقدس، حق الانسان في هويته وأرضه، والتاريخ سيحكم علينا إذا تخلينا عن هذا المبدأ. وفي حال غلبنا، نكون على الاقل قمنا بواجبنا”، لافتا الى أننا “لا يمكن أن ننسحب اذا كنا نملك إمكانات النجاح وهي موجودة في حال إتحادنا وتعاطينا مع بعضنا بصراحة وشفافية”.

وقال:” يعلم الجميع الخطاب الذي قدمناه عن القضية الفلسطينية وما قلنا عن الامم المتحدة بحيث تحدثنا وفقا لضميرنا لأننا لا نستطيع تجاهل ما حصل. وهناك قول للإمام علي في هذا السياق: “المحايد لم ينصر الباطل ولكنه خذل الحق”، فالصامت اليوم يخذل الحق، ولا نستطيع إلتزام الحياد في قضية نعيش نحن نتائجها، إضافة الى أن الفلسطينيين في لبنان يعيشون الى اليوم مأساة تهجيرهم”.

سلهب

واستقبل الرئيس عون النائب سليم سلهب وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد وحاجات منطقة المتن.

أبي نصر

كذلك استقبل النائب نعمة الله ابي نصر وأجرى معه جولة أفق في الشؤون المحلية وحاجات منطقة كسروان.

ابو زيد

واستقبل الرئيس عون النائب امل ابو زيد الذي اطلعه على نتائج زيارته لموسكو واللقاءات التي عقدها مع المسؤولين الروس ومن بينهم نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف.

وفد نقابة الجامعة الاميركية

واستقبل الرئيس عون مجلس نقابة عمال الجامعة الأميركية في بيروت ومستخدميها برئاسة جورج الجردي الذي شدد على أن “خطاب القسم هو بمثابة دستور وورقة عمل ستعتمدها النقابة خلال عملها ومفاوضاتها”.

وردّ الرئيس عون مرحبا بالوفد، مشيراً الى “ان مبادئ خطاب القسم التي سنعمل على اساسها من شأنها أن تشمل مختلف أجزاء المجتمع بكل قطاعاته ووظائفه، بهدف تطوير فكرة الدولة”.

وأكد، من جهة ثانية، “ضرورة إعادة النظر في الأنظمة المعتمدة حالياً في كل إدارات الدولة ومؤسساتها والتزام القوانين وتطبيق مبدأ الكفاية بدل الولاء السياسي”.

جمعية مستوردي السيارات في لبنان

واستقبل عون أيضا وفداً من جمعية مستوردي السيارات في لبنان برئاسة أنطوان أبو خاطر.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل