
لا يعتقد مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا أن هناك إحتمالا للفراغ قائلاً: “رئيس الجمهورية رفع السقف ليضغط على المحاورين للبت بقانون جديد”.
وأشار قاطيشا ضمن برنامج “كلام بيروت” عبر “المستقبل” أنّه ونظرا لتكوين الشعب اللبناني المختلط يترواح بين 20 إلى 30 قانون والمختلط الذي طرح باللجنة الرباعية سيتم تعديله نحو “نسبية” أكثر، أو نحو “الأكثرية”.
ولفت إلى أنّ المشكلة اليوم هي باستهداف “القوات اللبنانية” لأننا جماعة عمليّة نعمل ومن يختلفون على الشاشات لا يطرحون قوانين وإنما يهدمون المشاريع المطروحة.
وأضاف “إتهام “القوات اللبنانية” بأن هدفها أن يقضي بإقصاء أحد أمر مغلوط، ومن يتباكى بالإلغاء ألغى غيره عندما أصبح نائباً.
وفي السياق عينه تابع قاطيشا: “أي قانون لا يوافق عليه جنبلاط نحن لا نرتاح له”، وفي الفترة الحاليّة التي وصلنا لها أمسى الوقت ضيقّا ببقاء 10 أيام لبتّ قانون الإنتخاب، وهناك العديد من الطروحات وأعتقد أن الجميع مستعجل للخروج بقانون جديد”،وهذا لا يتيح لنا مصادرة الصوت المسيحي فهدف جعجع الأوّل بناء الدولة وليس الوصول إلى رئاسة الجمهورية.
وعن كلام أبو فاعور الأخير ردّ قاطيشا: “لا أحد يستطيع أكل لحم أحد وأبو فاعور لا يقصدنا فهو يعلم موقفنا، نحن اتفقنا مع “اللقاء الديمقراطي” على القانون المختلط لأنّ أغلبية اللبنانين لا يريدون الأكثري كما أنّ الأغلبية أخرى لا تريد النسبي.، لذلك نبني قانون إنتخاب صالح لأكثر من ثلاثين إلى أربعين عاماً.
وتمنى قاطيشا “ألا يتأثر الإقليميين الذين لا يعتقد أنهم مكترثون بموضوع قانون الإنتخاب”.
وعن التحالفات خلال الإنتخابات النيابية المقبلة تكلّم قاطيشا عن أنّ لا معياراً واحداً اليوم و”علينا ان ننظر كيف سيركّب الفرقاء التحالفات فـ”14 و8 آذار” تخلخلت ونحن منفتحون للتحالف مع الجميع، كما أنّ من الممكن أن نتحالف مع الكتلة الشعبية في زحلة.
وفيما يختص بدور المرأة في الحياة السياسيّة لفت قاطيشا إلى أنّ “القوات” هي أكثر من أدخلت المرأة بفعالية داخل حزبها.
وفي اطار العلاقة مع حزب الله أكّد قاطيشا على وجود إختلافات بين الحزبين لكنّ التقارب الذي يحكى عنه لا يزال إعلاميا لأنّه لم يصل بعد إلى مكان محدد ونحن محكومون أن نلتقي في نهاية المطاف لبناء الوطن وهذا الإلتقاء لا يقتصر فقط على مع “حزب الله ” وإنّما مع الأطراف كافة.
وأردف قاطيشا: لقد طفح كيل الشعب اللبناني من التمديد وإلغاء صوته ورئيس الجمهوريّة قال كلمته، وبالتالي الإنتخابات بوقتها وبقانون جديد. نحن ملزمون بإقرار قانون خلال 10 أيام لذا ليس من الممكن أن نناقش القوانين المطروحة كما سابقاتها التي تدرس في يوم أو إثنين وتوضع جانبا للبحث بغيرها، وإلا سيكون هناك مشكلاً كبيراً لأنّ البقاء على الستين أمر غير وارد ونحن لدينا نية للحفاظ على العيش المشترك بين اللبنانيين.
وختم قاطيشا الكلام عن قانون الإنتخاب قائلاً:”أملنا كبير بالمختلط ونحن جاهزون للبحث بأي قانون إلاّ أنّنا نرفض التهميد والنقد للنقد ومن ينتقد فليضع يده ليعمّر.
وفي الشق السوريّ سئل قاطيشا عن بناء المناطق الآمنة للاجئين، فأجاب: تقصير الدولة اللبنانية صعّب المهمة لانها لم تعتمد كلمة واحدة، وباتت اليوم مربوطة بحل الأزمة السورية. واستكمل: “كما قال ترامب إنه سيقوم بمناطق آمنة على حدود الأردن وتركيا، لكّن قيامها على الحدود اللبنانية أمر صعب لأنّنا لا نزال مختلفين حول جغرافية المناطق الآمنة.
وعن الطرف الذي يفرض اليوم حلاً في سوريا ذكر قاطشيا أنّ دور إيران انحسر ولا يمكنها المشاركة في الحل ومن هنا الوحيد الذي يفرض حلا للأزمة السورية هو بوتين.