
أكدت مصادر “القوات اللبنانية”، “ألا مفرّ من قانون جديد، خصوصاً أنّ معظم القوى تدفع بهذا الاتجاه، فيما أثبت المختلط أنه الصيغة الأنسب بدليل أنّ معظم الاقتراحات تتركز على هذا الجانب، ونأمل أن يُصار إلى إقرار قانون جديد في الأيام المقبلة تلافياً لأزمة وطنية لا نعتقد انّ أحداً يريدها لأنّ تداعياتها ستكون سلبية على الجميع”.
ووصفت مصادر “القوات” عبر صحيفة “الجمهورية”، الكلام عن أنّ “القوات” و”التيار الوطني الحر” يعملان على تفصيل قانون إنتخاب على قياسهما، بـ”أنه لا يمتّ إلى الواقع بصِلة، وينمّ عن عدائية وتحريض واتهامات ملفّقة ومرفوضة ضد هذه الثنائية، التي كل هدفها إعادة تصحيح البعد التمثيلي المنصوص عليه في الطائف، والذي لم يطبّق بفِعل الوصاية السورية”.
وأكدت المصادر نفسها، أن “القوات” و”التيار” يحصدان أكبر عدد من المقاعد وفق أيّ قانون، ولكنّ هدفهما إقرار قانون تمثيلي يعيد تصحيح التمثيل بالقانون لا التحالفات، و”القوات” و”التيار” ليسا بحاجة للتلاعب بأيّ قانون من أجل إثبات حضورهما الشعبي على غرار القوانين الإنتخابية السورية التي كانت تُفصّل على قياس البعض خلافاً للإرادة الشعبية التمثيلية”.
وختمت مصادر “القوات”: “الإنتخابات ستتمّ وعلى أساس قانون إنتخاب جديد ، والمسار الذي انطلق رئاسياً سيُستكمل نيابياً، والمعركة الفعلية بعد إعادة تصحيح التمثيل ستكون في مواجهة الفساد وتثبيت مشروع الدولة”.
إقرأ أيضا:
مصادر “القوات”: اثارة “التأسيسي” محاولة للتهويل… وهدفنا حسن التمثيل تطبيقا لـ”الطائف”