
أعلنت المتحدثة بإسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ، أن الأخيرة ستطرح قضية الإستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة على نظيرها الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أثناء محادثاتهما في لندن الاثنين 6 شباط، وستعبر له عن مخاوف لندن بشأن زيادة أنشطة البناء الإستيطاني في الأراضي المحتلة التي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولة مستقلة عليها.
وقالت المتحدثة بإسم ماي للصحافيين: “أتوقع أن توضح رئيسة الوزراء موقف الحكومة المتمثل في أن الزيادة المستمرة في النشاط الإستيطاني تقوض الثقة”… وأضافت: “تركيزنا ينصب على كيفية التوصل لحل الدولتين تكون بموجبه إسرائيل آمنة من الإرهاب ودولة فلسطين قابلة للحياة وذات سيادة”.
وقالت المتحدثة باسم ماي إنها ستجدد لنتنياهو أيضا تأكيد دعمها للإتفاق النووي الإيراني (الذي يرفضه نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة)، مشددة على أن بريطانيا تعتقد أن الإتفاق النووي المعقود بين طهران والدول الست الكبرى “مهم جدا للأمن الإقليمي”.
فيما أعلن نتنياهو، الخميس، إنه سيطرح أمام رئيسة الحكومة البريطانية قضية “التهديد الإيراني، قائلا: “سأتحدث إليها عن الواقع المتغير في منطقتنا، والحاجة لاعتماد أساليب جديدة مختلفة ومشتركة إزاء التهديدات الضخمة في منطقتنا، وعلى رأسها التهديد الذي تمثله إيران”.